اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة اللواء
نشر بتاريخ: ٢٧ شباط ٢٠٢٦
حيَّا رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أبناء الجنوب عموما وبلدة رميش الحدودية خصوصا على تشبثهم في أرضهم وتجذّرهم فيها، مشدّدا على ان الجنوب وأبناؤه عانوا الكثير على إمتداد سنوات، لكنهم أعطوا الوطن بأسره أبلغ وأقوى رسائل الصمود والوطنية والتجذّر بالأرض كقيمة وهوية.
وشدّد الرئيس عون على انه وجَّه كافة التعليمات الى مختلف الوزارات ولا سيما الخدماتية منها للقيام بما يلزم وتأمين ما يمكن تأمينه من مقومات لدعم صمود الأهالي.
كلام الرئيس عون جاء في خلال استقباله أمس في قصر بعبدا وفدا من المجلس البلدي في رميش برئاسة رئيس البلدية حنا العميل الذي تحدث في مستهل اللقاء فأكد انه «من ثوابتنا مع تشبّثنا بالشرعية اللبنانية التشبّث أيضا بالعيش المشترك وحسن الجوار بين مكونات النسيج الاجتماعي لمنطقة الجنوب التي تعتبر نموذجا يحتذى في تجسيد فكرة لبنان الرسالة»، وقال: «نحن هنا لنحمل إليكم هموم بلدتنا ونعبِّر عن معاناتها التي أصبحت جزءا من يوميات أهلنا الذين صمدوا وما زالوا صامدين رغم الظروف الصعبة والمخاطر اليومية التي يتعرضون لها».
وردّ الرئيس عون مرحّبا بالوفد، وقائلا: «أنا إبن الجنوب وأعرف تمام المعرفة معاناة أبناء رميش والبلدات المجاورة لها إضافة الى ابناء القرى المتواجدة على الشريط الحدودي. لقد عانى الجنوب كثيرا وعانى أبناؤه على إمتداد سنوات، وهو أعطى الوطن بأسره أقوى رسائل الصمود والوطنية والتجذّر بالأرض كقيمة وهوية».
أضاف: «لقد وجهت كافة التعليمات الى كافة الوزارات ولا سيما الخدماتية منها للقيام بما يلزم وتأمين ما يمكن تأمينه من مقومات لدعم صمود الأهالي، فأنتم تستحقون منا كل إهتمام ومتابعة، وتستحقون الأكثر بالنظر الى صمودكم في أرضكم. ويوم كنت لا أزال قائدا للجيش، اثناء الحرب الأخيرة، كنت أتابع يوما بيوم معاناتكم الى جانب آخر التطورات على الأرض. وأكرر انه من حقكم علينا ان نتابع اموركم ونولي قضاياكم كل الاهتمام اللازم، وهذا واجب علينا».
وقال: «أدعوكم الى البقاء متجذّرين في أرضكم، وأعرف مدى تعلقكم وإرتباطكم بها، كسائر أبناء الجنوب الذين يدفعون الغالي من أرواحهم وممتلكاتهم للبقاء في أرضهم. لقد أقرّينا في مجلس الوزراء آلية إعادة الإعمار. ونحن ننتظر الدعم المالي الذي سيأتينا للبدء بورشة إعادة الإعمار التي سيفيد منها كل ابناء الجنوب الذين لحقت بهم الأضرار».
وختم بالقول: «أعرف معاناتكم، ونحن نعمل جميعا للحدّ منها. فالجيش قد إرتفع عديده، وهو يوسع إنتشاره فاتحا يديه لأبناء المنطقة الذي يرغبون بالتطوع فيه، إضافة الى قوى الأمن الداخلي والأمن العام وأمن الدولة، بما يدعم صمودكم».
واستقبل رئيس الجمهورية وزير الإعلام المحامي بول مرقص الذي أطلعه على نتائج زياراته الى كل من قطر والكويت والأردن، والمحادثات التي أجراها مع المسؤولين في هذه الدول في إطار التعاون بينها وبين لبنان. كذلك عرض الوزير مرقص على الرئيس عون أبرز ما تحقق في وزارة الإعلام خلال سنة من عمر الحكومة.
ولفت الوزير مرقص الى التحضير لمؤتمر إعلامي عربي خلال الخريف المقبل.
ثم استقبل الرئيس عون سفير رومانيا في لبنان RADU CATALIN MARADARE في زيارة وداعية.
كما استقبل الرئيس العام للرهبانية المارونية المريمية الاباتي ادمون رزق ورئيس جامعة سيدة اللويزة (NDU) الأب بشارة الخوري وعرض معهما الواقع التربوي في البلاد ولا سيما التعليم الجامعي والصعوبات التي تواجه مساره.
كذلك استقبل الرئيس عون وفدا من «اليازا» الدولية للسلامة العامة برئاسة المحامي زياد عقل الذي عرض للرئيس عون واقع السلامة المرورية في لبنان، مسلّطاً الضوء على حالة الفوضى المنتشرة على الطرقات التي باتت تشكّل خطراً مباشرا على حياة المواطنين.
وردّ الرئيس عون مرحباً بالوفد منوّها بما تقوم به «اليازا» على الصعيد الوطني، معتبرا ان ما ورد في المطالب التي أشار إليها المحامي عقل موضع عنايته ومتابعته مع الوزارات المختصة، مشدّدا على ان السلامة المرورية أولوية وتطبيق القوانين وحماية المواطنين والحد من حوادث السير والتشدد في قمع المخالفات.
والتقى الرئيس عون بعد ظهر أمس نائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي الذي أوضح بعد اللقاء انه «عرض مع رئيس الجمهورية الأوضاع العامة في البلاد والمستجدات السياسية، ولا سيما منها موضوع الانتخابات النيابية»، حيث أكد الرئيس عون انه «متمسّك بإجراء الانتخابات لان ذلك يتلاءم وينسجم مع صلاحياته الدستورية بامتياز المتعلقة بقسم اليمين في الحفاظ على الدستور وحسن تطبيق القوانين».
واستقبل الرئيس عون النائب وليم طوق، ثم الوزير السابق بطرس حرب.











































































