اخبار لبنان
موقع كل يوم -لبنان الكبير
نشر بتاريخ: ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦
أفادت الصحافية هبة نصر عبر حسابها على منصة 'إكس' (X) بأن وزارة الخارجية الأميركية أعلنت القنصل اللبناني في ولاية ميشيغان 'شخصاً غير مرغوب فيه'. وأوضحت أن هذا القرار جاء على خلفية منشورات عبر وسائل التواصل الاجتماعي نُسبت إليه، يُشيد فيها بالهجوم الذي شنه 'حزب الله' عام 1983 على مقر قوات مشاة البحرية الأميركية (المارينز) في بيروت.
صحيفة أميركية
وسلّطت صحيفة 'واشنطن فري بيكون' الأميركية الضوء على القنصل العام اللبناني في ديترويت إبراهيم شرارة، على خلفية منشورات سابقة له بشأن الهجوم على مقر مشاة البحرية الأميركية في بيروت عام 1983، ومشاركته في مناسبات سياسية واجتماعية إلى جانب شخصيات بارزة في ولاية ميشيغان.
وذكرت الصحيفة، في تقرير نشرته في 2 تشرين الثاني، أن شرارة وصف في منشور يعود إلى عام 2021 ما سماه 'المقاومة البطولية' التي أنهت الوجود العسكري الأميركي في لبنان، مستحضراً تفجير مقر المارينز في بيروت عام 1983، الذي أسفر عن مقتل 241 عسكرياً أميركياً.
وبحسب التقرير، ربط شرارة في منشوره بين تفجير الثكنات والهجوم الذي استهدف قاعدة التنف الأميركية في سوريا عام 2021، وكتب: 'من ثكنات المارينز في بيروت إلى قاعدة التنف… سنرفض المحتل ونهزمه'.
مشاركة في مناسبات سياسية بميشيغان
وأشارت الصحيفة إلى أن شرارة شارك في المأدبة السنوية التاسعة والعشرين للجنة العمل السياسي العربي الأميركي (AAPAC) في ديربورن، بحضور السياسي الديمقراطي عبد الرحمن السيد، والمرشحة لمنصب حاكم ميشيغان جوسلين بنسون، ونائب الحاكم غارلين جيلكريست، إلى جانب شخصيات سياسية واجتماعية أخرى.
ولفت التقرير إلى ظهور شرارة في صور بالقرب من السيد، الذي أشاد خلال المناسبة بمؤسس اللجنة أسامة سبلاني، وشكره على قيادته ودوره في المجتمع العربي الأميركي.
كما تناول التقرير مشاركة القنصل اللبناني في فعاليات أخرى بمنطقة ديربورن، ولقاءاته مع رئيس بلدية ديربورن عبد الله حمود، ورئيس بلدية ديربورن هايتس مو بيضون، فضلاً عن حضوره مناسبات شاركت فيها شخصيات إعلامية ودينية، من بينها مؤسس برنامج 'ذا يونغ توركس' سينك أويغور.
من منشورات شرارة إلى تصريحات بري
وتطرقت الصحيفة إلى منشورات أخرى نسبت إلى شرارة، من بينها صورة لعلم إسرائيلي يحترق على حسابه في منصة 'إكس'، وإشادته بعملية فرار ستة أسرى فلسطينيين من سجن جلبوع الإسرائيلي عام 2021.
وربط التقرير بين حضور شرارة في الأوساط السياسية بميشيغان وتصريحات منسوبة إلى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، تحدث فيها أمام السناتور الجمهوري جيمس لانكفورد عن وجود امتداد لحركة 'أمل' في الولاية الأميركية واهتمامها بانتخابات مجلس الشيوخ.
ونقلت الصحيفة عن لانكفورد استغرابه من تصريحات بري، مشيرةً إلى علاقات تجمع مسؤولين محليين في ميشيغان بشخصيات سياسية لبنانية.
كما أوردت معلومات عن دفعات مالية بقيمة 400 ألف دولار قدمتها مجموعة داعمة لحملة عبد الرحمن السيد إلى شركة استشارات مرتبطة بملاك بيضون، رئيسة مكتب عمدة ديربورن هايتس، مقابل أنشطة لحشد الناخبين، وفق سجلات تمويل الحملات الانتخابية التي استند إليها التقرير.
وفي ختام تقريرها، أشارت 'واشنطن فري بيكون' إلى أنها تواصلت مع القنصلية اللبنانية والسفارة اللبنانية في واشنطن للحصول على تعليق، لكنها لم تتلقَّ رداً حتى موعد النشر.
وتبقى الاتهامات والروابط السياسية التي عرضتها الصحيفة منسوبة إلى تقريرها، من دون أن تتضمن المادة المنشورة رداً من شرارة أو توضيحاً رسمياً لبنانياً بشأنها.











































































