اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٤ أذار ٢٠٢٦
ترأست محافِظة الشّمال بالإنابة إيمان الرافعي سلسلة اجتماعات تنسيقيّة في مكتبها في سراي طرابلس، لبحث آليّات الاستجابة السّريعة لتدفّق النّازحين، ولا سيّما الّذين يتوافدون خلال ساعات اللّيل، بما يضمن استقبالهم وتأمين المأوى اللّائق لهم، إضافةً إلى توفير المستلزمات اليوميّة الأساسيّة من غذاء وأدوية وخدمات استشفائيّة.
وأكّدت الرّافعي أنّ 'الاجتماعات، الّتي شارك فيها مسؤولون من مصلحة الصّحة، دائرة التربية والشّؤون الاجتماعيّة، واتحادات البلديّات، إلى جانب ممثّلين عن المنظّمات الدّوليّة والصليب الأحمر اللبناني، تناولت سبل التنسيق المشترك لمواجهة الأعداد المتزايدة من النّازحين، لا سيّما في مدينة طرابلس وجوارها؛ إذ تتطلّب الحالات الوافدة استجابةً طارئةً وسريعة'.
وأوضحت أنّ 'البحث تركّز على الإسراع في فتح المدارس المحدَّدة كمراكز إيواء، وتأمين الجهوزيّة الكاملة لاستقبال العائلات، عبر حضور موظّفي الشّؤون الاجتماعيّة إلى جانب إدارات المدارس ، بما يضمن تسجيل الوافدين وتنظيم عمليّة توزيع المساعدات، وتأمين المستلزمات الإنسانيّة الأساسيّة عبر الصّليب الأحمر والمنظّمات الدّوليّة'.
وشدّدت الرّافعي على أنّ 'المرحلة الراهنة تفرض أعلى درجات التنسيق والتكامل بين مختلف الإدارات والهيئات المعنيّة، لضمان استجابة فعّالة تحفظ الكرامة الإنسانيّة، وتؤمّن الاحتياجات الصّحيّة والمعيشيّة للنّازحين'، مركّزةً على 'ضرورة إيجاد حلول سريعة لجهة تأمين الكادر البشري اللّازم لتشغيل مراكز الإيواء، ومتابعة أوضاع القاطنين فيها'.
وفي الإطار الصّحي، أشارت إلى أنّه 'تمّ وضع خطّة طوارئ صحيّة بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة، تقضي بربط مراكز الإيواء بمراكز الرّعاية الصّحيّة الأوّليّة، بما يسهّل متابعة الحالات المرضيّة وتقديم الخدمات الطبيّة اللّازمة'، لافتةً إلى أنّ 'وزير الصّحة العامّة أرسل كتبًا إلى المستشفيات الحكوميّة المتعاقدة مع الوزارة، طلب منها استقبال المرضى النّازحين وغير النّازحين الّذين ليس لديهم جهة ضامنة طوال فترة الحرب على لبنان، ضمن التغطيات الاستشفائيّة والجراحيّة والطبيّة المغطّاة من قبل وزارة الصّحة 100% على نفقتها'.
كما ذكرت الرّافعي أنّه 'جرى إعداد تعميم مفصّل بالتدابير المتخذة، وتوزيعه على الجهات المعنيّة، لتعزيز وضوح آليّة العمل وتسريع التنفيذ'، مبيّنةً أنّ 'أعداد النّازحين في طرابلس وسائر الأقضية الشمالية تجاوزت 2035 نازحًا موزّعين على 426 عائلة'.











































































