اخبار سوريا
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ٢٩ أيلول ٢٠٢٦
استقبل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني نائب رئيس المفوضية الأوروبية الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس في قصر تشرين بدمشق.
وأكدت المسؤولة الأوروبية أن «نجاح الانتقال في سورية يهم أوروبا كثيرا»، معتبرة أن التحركات الأوروبية الأخيرة تمثل إشارات سياسية لإعادة تطبيع العلاقات مع سورية.
وكشفت في مؤتمر صحافي مع الشيباني أن الاتحاد الأوروبي يهدف إلى حشد المزيد من الاستثمارات وتحسين الشراكة مع سورية.
من جهته، أعلن الشيباني ان الجانبين بحثا العديد من الملفات التي تخص العلاقة مع الاتحاد الأوروبي، وخاصة ما بدأناه العام الماضي من انطلاق الحوار السياسي رفيع المستوى، شاكرا لها زيارتها الأولى إلى سورية منذ 15 عاما.
وفيما شدد وزير الخارجية على على وقوف سورية وتضامنها مع الأشقاء في الخليج والأردن في وجه الاعتداءات الإيرانية التي طالتهم، أكد أن أمن واستقرار بلاده جزء لا يتجزأ من أمن أوروبا، ورفض أن تكون أرضها منصة لأي عدوان أو مساحة لتصفية الحسابات.
وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي رفع عام 2024 شعار الأفعال قبل الأقوال في علاقاته مع سورية، وقام خلال الأشهر الماضية بخطوات مهمة في هذا الاتجاه.
وبين أن الاتحاد الأوروبي رفع في 18 مايو كيانات حكومية من قوائم العقوبات، من بينها وزارتا الدفاع والداخلية، وشاركت المفوضية مطلع سبتمبر في ورشة الإطار الوطني للعودة والتوعية، بالتزامن مع إطلاق منصة الدعم التقني لمؤسساتنا في إطار مجموعة من الخطوات الأوروبية لدعم سورية.
وأضاف الوزير الشيباني: طوينا إرث أسلحة الدمار الشامل، واستعدنا حقوقنا الكاملة في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وأغلقنا الملف سيئ السمعة الذي فرضه النظام البائد على سورية في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفتحنا ملفا جديدا وصفحة تليق بسورية وشعبها.
وتابع قائلا: عملنا على انتقال سياسي شامل عبر انعقاد مجلس الشعب في يوليو الماضي، ورسخنا وحدة البلاد باندماج قوات سوريا الديموقراطية في مؤسسات الدولة، على أساس المواطنة المتساوية، وكنا شركاء فاعلين في مواجهة الجريمة العابرة للحدود، وكافحنا الهجرة غير الشرعية والمخدرات والاتجار بالبشر. وأضاف الوزير: نسعى للارتقاء بالتعاون نحو التزام استراتيجي عبر إدراج سورية ضمن الإطار المالي المتعدد للاتحاد الأوروبي من 2028 لغاية 2034.
وأشار ان سورية تمضي قدما نحو عودة طوعية وكريمة لأبناء الوطن، مجددا رفضه أن تكون سوري منصة لأي عدوان أو مساحة لتصفية الحسابات.
وجدد الشيباني التأكيد على موقف سورية الثابت، فيما يخص العقوبات التي تقف عائقا أمام التعافي، مؤيدا بقائها على رموز النظام البائد، ومطالبا بحزم برفعها عن مؤسسات الدولة السورية.




































































