اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦
تسلم أليساندرو مراكيتش مهامه ممثلاً مقيماً جديداً لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان اعتباراً من 1 تشرين الثاني 2026، وفق بيان لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في حين زار مراكيتش وزير الخارجية يوسف رجي في مقر الوزارة.
وسيقود مراكيتش عمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدعم أولويات لبنان التنموية الوطنية، بالتعاون الوثيق مع والمؤسسات الحكومية والمجتمعات المحلية والشركاء الإنمائيين لدفع جهود التعافي وتعزيز الحوكمة وتوسيع الفرص الاقتصادية.
ويتمتع مراكيتش بخبرة تزيد على 20 عاماً في مجال التنمية الدولية، أمضى معظمها في العالم العربي، وعمل خلالها في مجالات الاستجابة للأزمات، وتحقيق الاستقرار، والتعافي، والتطوير المؤسسي.
وقال مراكيتش: 'يشرفني تولّي هذا المنصب والانضمام إلى فريق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان. وأتطلع إلى الاستماع والتعلّم والعمل عن كثب مع المؤسسات الوطنية والمجتمعات المحلية والشركاء. أمامنا عمل مهم، سواء في الاستجابة لاحتياجات التعافي الآنية أو في دعم الإصلاحات وأولويات التنمية طويلة الأمد في البلاد. وفي إطار الدعم الذي تقدمه الأمم المتحدة، سيواصل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي جهوده لإحداث تغيير إيجابي ملموس في حياة الناس'.
وقبل تعيينه في لبنان، شغل مراكيتش منصب رئيس المكتب الفرعي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في غزة، حيث قاد برامج تدعم الخدمات الأساسية وسبل العيش والتعافي الاقتصادي المحلي، بالتعاون مع المؤسسات الوطنية والمحلية، ووكالات الأمم المتحدة، والشركاء الدوليين.
وسبق له أن شغل منصب الممثل المقيم بالإنابة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في السعودية، وتولّى مناصب رفيعة في المكتب الإقليمي للدول العربية التابع للبرنامج في نيويورك وبروكسل وعمّان. وتشمل خبرته تقديم المشورة في مجال السياسات، وإعداد وتنفيذ البرامج القطرية والإقليمية، وبناء الشراكات مع الحكومات والمؤسسات المالية الدولية والشركاء التنمويين، بالإضافة إلى مهام في دولة فلسطين والعراق وباكستان.
يحمل مراكيتش شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة ريدينغ في بريطانيا، وشهادة في الهندسة المعمارية من جامعة فلورنسا في إيطاليا. وهو إيطالي الجنسية، يتحدث الإيطالية والإنكليزية والإسبانية، ومتأهل وله ثلاثة أولاد.
ويعمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان منذ أكثر من ستة عقود، دعماً للجهود الوطنية والمحلية الرامية إلى تعزيز الحوكمة، وتحسين الخدمات الأساسية، وتوفير سبل العيش، ودفع التنمية المستدامة. كما يعمل مع شركائه في مختلف أنحاء البلاد للربط بين احتياجات التعافي الآنية وأولويات التنمية طويلة الأمد.











































































