اخبار لبنان
موقع كل يوم -الصدارة نيوز
نشر بتاريخ: ٦ أيلول ٢٠٢٦
ولا يعني ذلك أن الخبز يفقد الماء فقط. فبعد الخَبز، تبدأ مكونات النشا، وخصوصا الأميلوبكتين، في إعادة ترتيب نفسها وتكوين بنية أكثر انتظاما وتبلورا، ضمن عملية تعرف باسم 'ارتداد النشا'. وتؤدي هذه التغيرات إلى زيادة صلابة اللب وفقدان الإحساس بالطراوة تدريجيا.
رغم تأثيرها في الطراوة، قد تساعد الثلاجة في إبطاء نمو العفن، ما يجعل استخدامها مفهوما في الأجواء شديدة الحرارة والرطوبة أو عند تعذر استهلاك الخبز سريعا. لكن المقابل غالبا هو تراجع جودة القوام والمذاق.
أما إذا كان الهدف الاحتفاظ بالخبز مدة أطول مع تقليل التيبس، فيعد التجميد خيارا أفضل من التبريد. فالحرارة المنخفضة في المجمد تبطئ التغيرات المسؤولة عن تيبس الخبز بدرجة كبيرة.
وينصح بتقطيع الخبز إلى شرائح قبل تجميده، ثم وضعه في عبوة محكمة أو كيس مناسب للمجمّد مع إخراج أكبر قدر ممكن من الهواء. ويسمح ذلك بإخراج الكمية المطلوبة فقط، بدلا من إذابة الرغيف كاملا وإعادة تجميده.
وقد يساعد تسخين الخبز القاسي قليلا في الفرن أو محمصة الخبز على استعادة جزء من طراوته مؤقتا، لأن الحرارة تغير ترتيب النشا المتبلور. لكن التأثير لا يدوم طويلا، وقد يعود الخبز إلى التيبس بعد أن يبرد.
ولا يجوز استخدام التسخين لإنقاذ خبز ظهرت عليه علامات العفن أو رائحة غير طبيعية، بل ينبغي التخلص منه. والخلاصة أن الثلاجة قد تطيل المدة قبل ظهور العفن، لكنها ليست الأفضل للحفاظ على طراوة الخبز؛ وللتخزين الطويل، يبقى التجميد الخيار الأنسب. (سكاي نيوز عربية)











































































