اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦
سمحت الرقابة العسكرية الإسرائيلية بنشر تفاصيل استخبارية جديدة وصفتها وسائل إعلام عبرية بـ 'الصادمة'، تسلط الضوء على عمق الفشل والإخفاق العملياتي والأمني لأجهزة أمن الكيان في الليلة التي سبقت الانطلاق المظفر لمعركة 'طوفان الأقصى' في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكشفت قناة 'ريشت كان' العبرية، أن القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام، محمد الضيف (أبو خالد)، تمكن من تضليل منظومة الرقابة التقنية والميدانية المشددة التي يفرضها جهاز الأمن العام الصهيوني 'الشاباك'؛ حيث غادر مكانه ليلة السابع من أكتوبر متوجهاً إلى نفق قيادي استراتيجي جُهّز ليكون غرفة عمليات متكاملة لإدارة المعركة.
وأقرت القناة العبرية في تقريرها، بأن التحركات الميدانية وسلوك القائد 'أبو خالد' غير المعتاد في تلك الليلة أثارا حالة من الإرباك والذعر الشديدين داخل أروقة استخبارات الاحتلال، ما دفع قيادة الجيش إلى الاستعانة بطائرات مسيّرة إضافية وسحبها بشكل عاجل من أجواء الضفة المحتلة، والدفع بها فوق قطاع غزة لمتابعة التطورات وجمع المعلومات.
وأوضحت 'كان' العبرية أن توالي المؤشرات الخطيرة حول تفعيل حماس لقدرات هجومية الميدانية، دفع قيادة 'الشاباك' لإرسال فريق 'تيكلا' التابع للنخبة الأمنية بالجهاز إلى المنطقة الجنوبية لـ 'غلاف غزة'، بالتزامن مع رصد طائرات الاستطلاع لأحد قادة وحدة الصواريخ التابعة للمقاومة في المحافظة الوسطى وهو يُشغّل الرشقات الصاروخية ويكشف حفر الإطلاق التمويهية.
واعترفت القناة بأن حالة من 'العمى الاستخباري' والغرور العسكري ظلت مسيطرة على قيادة الاحتلال رغم تدفق هذه الإنذارات الساخنة حتى الساعة 3:00 فجراً؛ إذ أصر قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال آنذاك على التعامل مع المشهد باعتباره 'نشاطاً روتينياً وتدريبات فصائلية كالمعتاد'، مستبعداً تماماً أن تكون المقاومة في طريقها لشن هجوم استراتيجي واسع النطاق.

























































