اخبار لبنان
موقع كل يوم -نافذة العرب
نشر بتاريخ: ١٧ أيلول ٢٠٢٦
طلب رئيس نقابة أصحاب الصهاريج ومتعهدي نقل المحروقات في لبنان، إبراهيم سرعيني، من المديرية العامة للنقل البري والبحري تعديل تعرفة النقل البري تلبيةً للارتفاعات القياسية المستمرة في أسعار المحروقات.
وفي بيان صادر عنه، طالب سرعيني الوزارات المعنية، وهي وزارات الطاقة، المياه، الأشغال العامة والنقل، باتخاذ قرار سريع وعادل بهذا الشأن، مؤكدًا أن أصحاب الصهاريج يتحملون أعباء إضافية كبيرة في تكلفة التشغيل، مما يهدد استقرار قطاع النقل.
وشدد سرعيني على ضرورة الاستجابة السريعة لمطلب النقابة لتفادي اندلاع أزمات في عملية النقل، متسائلاً عما إذا كانت هذه الوزارات على دراية بحجم المشكلة التي تواجه القطاع في ظل الظروف الراهنة.
وأوضح أن النقابة تقدمت إلى المديرية العامة للنقل البري والبحري بدراسة مفصلة عن كلفة النقل بتاريخ 1/9/2026، مشيرًا إلى أن آخر تعديل على أجور النقل كان بتاريخ 30/12/2024، حين كان سعر صفيحة المازوت 1,339,000 ليرة لبنانية. وأضاف أن سعر الصفيحة وصل عند تقديم الطلب إلى 2,433,000 ليرة، ثم ارتفع اليوم إلى 2,641,000 ليرة لبنانية، ورغم ذلك لم تتلق النقابة أي رد واضح أو موقف رسمي بشأن طلبها.
وذكر سرعيني أن تجاهل مطالب النقابة سيزيد من معاناة أصحاب الصهاريج، خاصة مع ارتفاع كلفة عناصر عدة تدخل في تركيبة كلفة النقل مثل غلاء المعيشة، الصيانة، التأمين، الإطارات، قطع الغيار، رواتب وأجور السائقين، وغيرها من النفقات الثابتة والمتغيرة التي تم تفصيلها في الدراسة المسجلة برقم 451 بتاريخ 1/9/2026 لدى المديرية العامة للنقل البري والبحري.
وأشار إلى أن عمل الصهاريج يضمن تأمين المحروقات لكافة المحطات على الأراضي اللبنانية، مؤكداً أن المحروقات تمثل مادة اقتصادية أساسية في الدورة الاقتصادية للبلاد، وتهم جميع فئات المواطنين والمؤسسات الصحية والتربوية والسكنية، خصوصًا مع اقتراب فصل الشتاء.
واختتم رئيس النقابة بيانه معبّرًا عن أمله في ترجمة الوعود الصادقة إلى نتائج إيجابية تنصف أصحاب الصهاريج ومتعهدي نقل المحروقات، محذراً من احتمال اضطرارهم إلى التوقف عن العمل إذا استمرت الأزمة، وهو ما لا يرغب به في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعيشها البلاد











































































