اخبار فلسطين
موقع كل يوم -سما الإخبارية
نشر بتاريخ: ٦ أب ٢٠٢٦
واصلت مايكروسوفت مساعيها لتحسين أداء ويندوز 11 على الأجهزة ذات المواصفات المحدودة، خاصة تلك المزودة بذاكرة عشوائية بسعة 8 جيجابايت، في محاولة منها لتقليل استهلاك الموارد وتسريع استجابة النظام الإجمالية.
أوضح ماركوس آش، نائب رئيس التصميم والأبحاث في قسم ويندوز بالشركة، أن العمل يتناول النظام بكامله، من واجهة المستخدم البصرية إلى نواة النظام ومحركات التشغيل. وتركز الجهود على ضمان تحقيق أفضل مستويات الأداء على الأجهزة محدودة الموارد.
وأشار آش إلى أن فريق التطوير يعكف على تحليل أنماط الاستخدام المختلفة وقياس استهلاك الموارد بدقة، مع التركيز على تقليل البصمة الكلية التي يتركها النظام في الذاكرة العشوائية. كما تعيد الشركة فحص طريقة تحميل التطبيقات مسبقًا، وتحدد المدة المثلى التي يجب أن تبقى فيها قبل حذفها من الذاكرة.
كما تسعى مايكروسوفت إلى تحسين تجربة المستخدم عند امتلاء الذاكرة، من خلال تسهيل تحديد البرامج غير الضرورية وإيقافها لتخفيف الحمل على النظام والحفاظ على استجابة سلسة للجهاز.
جاءت هذه الجهود بعد أن أعلن بافان دافولوري، رئيس قسم ويندوز، الأسبوع السابق عن خطط الشركة لتعزيز أداء النظام على أجهزة الـ 8 جيجابايت، وهي فئة تواجه صعوبات متزايدة بسبب ارتفاع استهلاك التطبيقات الحديثة للذاكرة.
وتسلط مايكروسوفت الضوء على أن هذه التحسينات جاءت ردًا على ارتفاع أسعار الذاكرة العشوائية، الأمر الذي أثر على تكاليف أجهزة الحاسوب والهواتف الذكية. كما تهدف الشركة إلى تعزيز قدرة أجهزتها على المنافسة أمام الحواسيب البديلة التي توفر أداءً مشابهًا بنفس المواصفات.
ومن المقرر أن تبدأ مايكروسوفت في طرح تحسينات إدارة الذاكرة والأداء بشكل تدريجي لمستخدمي ويندوز 11 قبل نهاية عام 2026، كجزء من خطة شاملة لتحديث النظام وزيادة كفاءته عبر مختلف فئات الأجهزة المختلفة.

























































