اخبار سوريا
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ٣ أذار ٢٠٢٦
نفذت فرق الدفاع المدني السوري في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث خطة استجابة إنسانية وإغاثية، استجابة للأوضاع الإنسانية للسوريين القادمين من لبنان عبر منفذ جديدة يابوس الحدودي نتيجة الظروف الأمنية الراهنة التي يتعرض لها والقصف الاسرائيلي المتواصل، وذلك بالتنسيق مع هيئة المنافذ البرية والجمارك، ووزارة الخارجية والمغتربين والجهات المعنية، عبر غرف العمليات المشتركة.
وأكدت الوزارة في بيان عبر حساباتها في مواقع التواصل، أن فرق الإسعاف في الوزارة تعمل على نقل المصابين والمرضى، وتقديم الإسعافات الأولية، ولاسيما في ظل تسجيل حالات تعب وإرهاق بين القادمين بسبب الازدحام الشديد، فيما تتولى فرق الإغاثة الطارئة في الوزارة بالتنسيق مع الهلال الأحمر العربي السوري، تقديم الدعم الإنساني وفقا للاحتياجات الميدانية. وأشارت الوزارة إلى استمرار جاهزيتها لتعزيز الاستجابة بما يضمن سلامة العائدين، وتلبية احتياجاتهم الأساسية، ووصولهم إلى وجهاتهم بأمان وكرامة. وكان منفذ جديدة يابوس الحدودي مع لبنان، شهد أمس الأول استنفارا كاملا، وتواجدا مكثفا للكوادر العاملة بهدف تسهيل عبور السوريين المقيمين في لبنان، والعائدين إلى سورية، وذلك على خلفية التطورات الأمنية الراهنة في المنطقة. هذا، وشهد منفذ جوسية في ريف حمص الحدودي مع لبنان زيادة ملحوظة في أعداد السوريين العائدين إلى وطنهم، وذلك على خلفية التطورات الأمنية الراهنة في المنطقة. وقال لؤي سليمان، رئيس قسم شؤون المسافرين في منفذ جوسية، في تصريح وكالة «سانا»: إن حركة عبور المسافرين عبر المنفذ مع الحدود اللبنانية تجري بشكل طبيعي، وتتم وفق الأنظمة والتعليمات المعتمدة دون أي تغيير.
وأشار سليمان إلى أن المنافذ الحدودية مع لبنان تشهد ازديادا ملحوظا في أعداد السوريين القادمين من لبنان.
وأكد سليمان أن إدارة المنفذ تعمل بجاهزية كاملة لاستيعاب حركة العبور المتزايدة، مبينا أن كوادر المنفذ مستنفرة على مدار الساعة لتقديم التسهيلات، والخدمات اللازمة للعائدين.
وفي السياق ذاته، أوضحت هبة خلوف، إحدى العائدات إلى سورية، أن عودتها جاءت نتيجة ظروف الحرب، مؤكدة شعورها بالأمان داخل المنفذ، ولافتة إلى سير الإجراءات بشكل ميسر. بدوره، أشار سعد علي الجاسم إلى أن عودته من لبنان جاءت بسبب الحرب، معربا عن أمله في عودة الهدوء إلى المنطقة، لافتا إلى أن التسهيلات المقدمة في المنفذ كانت جيدة.
كما وصف العائدان علي شريدق وأحمد عروف الإجراءات في المنفذ بأنها كانت ميسرة وسهلة.




































































