اخبار لبنان
موقع كل يوم -لبنان الكبير
نشر بتاريخ: ٢٩ كانون الثاني ٢٠٢٦
إنتشرت معلومات منذ يوم أمس تُفيد بإبلاغ مخابرات الجيش اللبناني في الشمال الفصائل الفلسطينية في مخيّم البدّاوي- طرابلس، بقرار تسلّم الجيش للحواجز فيه خلال الأيّام القادمة، لتُصبح تحت إشراف السلطات اللبنانية مباشرة. هذه المعطيات العسكرية الجديدة، لاقت ترحيبًا لبنانيًا واضحًا، وفي المقابل شهدت رفضًا شعبيًا فلسطينيًا يخشى من تداعيات القرار أو المعلومات التي يُؤكّد مصدر فلسطينيّ لـ 'لبنان الكبير' صحّتها.
ويقول المصدر: 'اجتمعت الفصائل الفلسطينية يوم أمس مع رئيس فرع مخابرات الشمال العميد الركن هارون سيّور، وتمّ اتخاذ قرارًا سيُنفّذ خلال عشرة أيّام. هذا القرار صعب للغاية، ويضعنا في سجنٍ أو مأزق كبير، ويجعلنا نشعر بأنّنا منبوذون أو أنّنا السبب في الآفات والأزمات الهائلة والمعقّدة التي يعيشها لبنان وأهله'.
ويُضيف: 'منذ فترة، أغلق الجيش اللبنانيّ 19 مدخلًا فرعيًا للمخيّم، ولم يتبقّ سوى أربعة مداخل، واليوم من المرجّح إغلاق مدخل جديد ليُصبح المجموع ثلاثة: مدخلان رئيسيّان وآخر فرعي. وللأسف، ستُفضي هذه الإجراءات المتّبعة منذ أشهر إلى حرمانٍ اقتصاديّ واجتماعيّ، يُضاف إلى سلسلة طويلة من المعاناة المستمرّة منذ أعوام، كحرماننا من العديد من المهن، تقليصات الأونروا، وملف الإهمال الطبّي، ويُمكن التأكيد أنّ الإجراءات الأخيرة أدّت إلى إغلاق عدد من المحلّات والمؤسّسات في المخيّم، ومن المتوقّع أن يُغلق المزيد منها مع القرار الجديد الذي أتوقّع أيضًا بأنّه سيُؤدّي حتمًا إلى انفجار اجتماعيّ أو أمني داخل المخيّم، لذا، لا بدّ من التوصّل إلى تفاهم أو طرح حلول مُرضية، لأنّنا نعيش صعوبات إنسانية كبيرة'.











































































