اخبار فلسطين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٢ كانون الثاني ٢٠٢٦
مباشر- تستعد الأسواق العالمية لأسبوع حاسم يمثل اختباراً مبكراً لمدى استدامة الزخم الصعودي الذي شهده عام 2025؛ إذ تتقاطع بيانات التضخم الأمريكية مع انطلاق موسم أرباح البنوك الكبرى، في ظل أجواء مشحونة بالتوترات الجيوسياسية وضغوط سياسية على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي.
١- بيانات التضخم:
تتجه الأنظار يوم الثلاثاء نحو بيانات مؤشر أسعار المستهلكين لشهر ديسمبر، إذ تشير التوقعات إلى استقرار معدل التضخم السنوي عند 2.7%، وهو ما يفوق مستهدف الفيدرالي البالغ 2%.
٢- نتائج أعمال البنوك:
وبالتوازي مع ذلك، تبدأ كبرى المؤسسات المالية وول ستريت بالإفصاح عن نتائجها؛ إذ يستهل 'جي بي مورغان تشيس' السلسلة يوم الثلاثاء، يليه 'بنك أوف أمريكا' و'سيتي غروب' و'ويلز فارغو' يوم الأربعاء، وصولاً إلى 'غولدمان ساكس' و'مورغان ستانلي' يوم الخميس، وهي تقارير ستعكس بوضوح حالة قطاع الشركات الأمريكي في مطلع 2026.
٣- التحقيق مع باول:
وعاد ملف استقلالية البنك المركزي إلى الواجهة بعد إعلان رئيسه جيروم باول عن تلقي استدعاءات من وزارة العدل تتعلق بمشروع تجديد مقر البنك، واصفاً التحقيقات بأنها 'ذرائع' تهدف للضغط السياسي للتأثير على قرارات أسعار الفائدة. وبينما نفى الرئيس دونالد ترامب علمه بالتحقيق، تسببت هذه التطورات في ضعف الدولار وارتفاع أسعار الذهب، وسط مخاوف المستثمرين من تسييس السياسة النقدية الأمريكية.
٤- توترات إيران
تضيف الاضطرابات العنيفة في إيران طبقة جديدة من عدم اليقين، خاصة مع تصريحات الرئيس ترامب حول إمكانية اللجوء لخيارات عسكرية، ما دفع أسعار النفط للتماسك وسط مخاوف من تعطل الإمدادات العالمية. وفي سياق منفصل، يترقب المستثمرون قرار المحكمة العليا الأمريكية بشأن قانونية الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب بموجب قانون القوى الاقتصادية الطارئة، إذ إن صدور حكم سلبي قد يجبر الحكومة على رد مبالغ ضخمة تقدر بنحو 150 مليار دولار للمستوردين، مما قد يقلب موازين التجارة الخارجية رأساً على عقب.

























































