×



klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ٣١ تموز ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ٣١ تموز ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»منوعات» صحيفة الوئام الالكترونية»

‫تقارير: راتب ندايي ليس العائق أمام الهلال ‬

صحيفة الوئام الالكترونية
times

نشر بتاريخ:  الخميس ٣٠ تموز ٢٠٢٦ - ٠١:١٦

 تقارير: راتب ندايي ليس العائق أمام الهلال

‫تقارير: راتب ندايي ليس العائق أمام الهلال ‬

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

صحيفة الوئام الالكترونية


نشر بتاريخ:  ٣٠ تموز ٢٠٢٦ 

لم تكد تمضي أيام معدودة على طي جاسمين بارنيت صفحة علاقتها العاطفية مع صديقها، حتى واجهت المحاسبة البالغة من العمر 27 عاما والمقيمة في أتلانتا حصارًا رقميًا أربك شاشتها؛ إذ اختفت مقاطع الفكاهة واللياقة البدنية التي اعتادت الاستمتاع بها عبر تطبيق «تيك توك»، ليرتطم وجهها بسيل متواصل لا يهدأ من المرئيات التي تنكأ جراح الانفصال.

استسلمت بارنيت في البدء لهذا التدفق المفاجئ نحو محطات الانكسار، فغاصت في تفكيك أنماط التعلق وتحليل أسباب نهاية العلاقات، لكنها حين قررت بعد أسابيع أن تبرأ وتتجاوز الماضين، رفضت البرمجية إطلاق سراحها وأصرت على احتجازها داخل الدوامة ذاتها.

انحدرت شاشتها إلى منصة تستعرض نساء يذرفن الدموع وقارئي أوراق التاروت الذين يروجون لتحليلات تستكشف نفسية الشريك السابق. ورغم المحاولات المتكررة التي بذلتها لحظر محتوى الفراق، واصل الظهور ليطاردها مجددًا، لتستحضر مأزقها المعاش قبل عامين بصرخة رجاء كشفت فيها عن عجزها أمام رغبتها الصريحة في التوقف عن رؤية تلك المقاطع التي تكبلها داخل حالة اكتئابية وتمنعها من التعافي، وفقًا لصحيفة «نيويورك تايمز».

طوق الخوارزميات ومصيدة التفاعل

يتكرر هذا السقوط المؤلم لدى كل من يمرون بلحظات الهشاشة النفسية عقب الفراق، حيث تغرق صفحاتهم بمحتوى مأزوم يدعو في منشورات مشحونة بالكلمات القاسية إلى قطع الاتصال التام بالطرف الآخر باعتباره شخصًا غير جدير بالاهتمام، أو بمشاهد لمؤثرات يبكين على وقع أصوات تحفيزية، إلى جانب خطط تجارية تزعم ضمان استعادة الحبيب الراحل.

في الوقت الذي تشتد فيه الرقابة على خصائص التصميم الجاذبة للإدمان والاتهامات الموجهة للمنصات بتغذية المتابعين بمحتوى ضار، يستشهد المدافعون عن السلامة النفسية بتعاطي الشبكات مع موضوعات الانفصال كدليل صارخ على العجز عن حماية مرتاديها.

يسوق الخبراء تحذيرات جادة من أن توجيه من أنهوا علاقاتهم نحو بئر لا ينتهي من مرئيات الفراق يسجنهم في حالة مجهدة من الاجترار والتفكير المكرر لزيادة معدلات التفاعل، وهو ما يحمل عواقب وخيمة على صحتهم النفسية ويطرح أسئلة أخلاقية شائكة.

أكدت جودي هالبيرن أستاذة الأخلاقيات الحيوية في «جامعة كاليفورنيا ببركلي» والتي تؤلف كتابا عن الحزن، أن الانغماس الشديد في هذا المحتوى والاستغراق في التفكير بالشخص المفقود لمدد طويلة يعرقل الاستشفاء، مشيرة إلى أن التكتيكات التلاعبية التي تدفع للإفرط في استخدام الوسائل الرقمية وروبوتات الدردشة ارتبطت بتراجع الكفاءة النفسية، وأدت لدى الشباب إلى سلوكيات انتحارية ونتائج وخيمة.

تتمتع برمجية «تيك توك» ببراعة مذهلة في التقاط تفضيلات المتابعين وتقديم تغذية مخصصة لتثبيتهم، وفي المساحة المظلمة المسماة «بريك آب توك»، تتزاحم السرديات الشخصية مع نصائح قطع الاتصال وإرشادات يقدمها معالجون مرخصون ومدربون متخصصون في قضايا الانفصال.

أوضح الدكتور مايكل ريتش مؤسس «مختبر العافية الرقمية» في «مستشفى بوسطن للأطفال» أن التطبيق يبدي قدرة لافتة على الاستجابة للحالات العاطفية في أوقات الهشاشة الناتجة عن الوحدة الجديدة، ما جعل زيادة وقت التفاعل معيارًا يعمل ضد السلامة النفسية للمستخدم.

لا يقرأ التطبيق المشاعر البشرية فعليًا، بل يتتبع وقت المشاهدة وسرعة التصفح وتفاعلات الإعجاب والمشاركة والتعليق لتحديد المرئيات التالية.

وبيّن ريتش أن تقديم هذا التدفق يفرض على الحزانى تفاعلًا مفرطًا يعطل تعافيهم الطبيعي، ويطيل أمد ألم القلب، ويعيق تعاملهم مع الفقد، واصفًا ذلك بنزع القشرة عن الجروح مرارًا وتكرارًا لإعادة تعميق الألم تحت ستار المساعدة.

مواقف المنصات وشهادات الضحايا

تثبت البحوث أن استخدام الوسائل الرقمية عقب الانفصال يلحق أذى بالغًا؛ فالتعرض غير المقصود لشؤون الشريك السابق أو التفتيش عن أخباره يورث الضائقة ويكبح النمو الشخصي، حتى وإن اتخذ المستخدمون خطوات تقنية لإزالتهم، إذ تصر المنصات على إعادة إظهارهم مرارًا في اليوم الواحد، إلى جانب خطر روبوتات الدردشة التي تتطفل على محطمي القلوب.

امتنعت شركة «تيك توك» عن التعليق، لكنها أقرت سابقا بأن بعض المقاطع قد تعزز دون قصد تجربة سلبية، مشيرة إلى أنها صممت صفحة 'لك' عام 2021 لكسر الأنماط التكرارية ووفرت أدوات للحد من وقت الشاشة.

أوضحت شركة «ميتا» المالكة لمنصتي «إنستغرام» و«فيسبوك» أنها توفر خيارات لتنظيم المحتوى وحظر كلمات مثل 'انفصال' أو 'علاقة'، إلى جانب أداة أعلنت عنها في ديسمبر تمنح مستخدمي «إنستغرام» قدرة أكبر على تعديل الموضوعات المقترحة.

امتنعت منصة «يوتيوب» عن التعليق، مع التذكير بتحديث خصائصها العام الماضي لحماية المراهقين عبر تقليل المشاهدة المتواصلة وتفعيل التنبيهات الاستثنائية، لكن الخبراء والمستخدمين يؤكدون أن هذه الميزات لم تمنع السيل الجارف من الوصول إلى الشاشات.

تفاوتت انطباعات الأفراد، حيث ذكرت أنا رويز البالغة 35 عامًا من أورلاندو بولاية فلوريدا أنها شعرت بالدعم من محتوى «إنستغرام» الذي ساعدها على تقبل الخسارة وفهم الفجوات.

في المقابل، انتقد جيسون سالم وهو في أواخر العشرينيات هذا المحتوى المسبب للإدمان على «إنستغرام» و«يوتيوب»، كاشفًا أنه كان يقضي ساعات في متابعة صناع وصفهم بالمحتالين يبيعون أوهام إصلاح العلاقات، ما جمد تعافيه وأضر بنظرته للتعارف وجعله يتماهى مع آراء متشائمة وضائقة في لحظات انكساره.

بيّن المعالج المرخص جيف جونثر الذي يتابعه نحو 3 ملايين شخص على «تيك توك»، أن سيطرة اللوزة الدماغية في لحظات الحزن الشديد تفعل استجابة المواجهة أو الهرب وتمنع التفكير المتوازن، ما يدفع الفرد لطلب مقاطع تكرس الشعور بالخلل للبقاء على اتصال روحي بالشريك الراحل.

حذر جونثر من أن المحتوى الجذاب يلقي باللائمة كاملة على الطرف الآخر ويستهدف الناس في مرحلة المساومة عبر تقديم «أمل زائف»، مؤكدًا أنه كلما كان صانع المحتوى أقل تأهيلًا، كلما حصد تفاعلًا أكبر على حساب جودة النصيحة وسلامة المتابع.

صحيفة الوئام الالكترونية
أول صحيفة إلكترونية سعودية، تأسست عام 2006، ويرأس تحريرها حاليا نايف المشيط. الوئام هي أول صحيفة إلكترونية سعودية، تأسست عام 2006م، أسسها الصحفيان: تركي الروقي، وفهد الحارثي ثم تحولت إلى مؤسسة صحافية بعد صدور نظام النشر الإلكتروني في المملكة العربية السعودية، وقد تناوب على رئاسة تحريرها: تركي الروقي، وفوزي القرشي، وأخيراً نايف المشيط. وهي صحيفة تهتم بالشأن المحلي في مجمل تغطياتها، وحققت نجاحاً كبيرًا في عام 2008، ومستمرة بالصدور حتى الآن.
صحيفة الوئام الالكترونية
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

هل يحترمونك لذاتك أم لمنصبك؟

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
4

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2464 days old | 755,246 Saudi Arabia News Articles | 14,956 Articles in Jul 2026 | 53 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 22 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل