×



klyoum.com
lebanon
لبنان  ٢٦ أب ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
lebanon
لبنان  ٢٦ أب ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار لبنان

»سياسة» ام تي في»

حين لم يعد أحد قادراً على الانتصار

ام تي في
times

نشر بتاريخ:  الثلاثاء ٢٥ أب ٢٠٢٦ - ١٠:٣٨

حين لم يعد أحد قادرا على الانتصار

حين لم يعد أحد قادراً على الانتصار

اخبار لبنان

موقع كل يوم -

ام تي في


نشر بتاريخ:  ٢٥ أب ٢٠٢٦ 

كان الشرق الأوسط، لعقود طويلة، يعيش على فكرة واحدة تكاد تختصر تاريخه الحديث، وتتجسّد في خلاصةٍ مفادها أنّه لا بدّ أن ينتصر أحد.كانت الحروب تُخاض بحثاً عن انتصار، والمواجهات تُبنى على وعد بالنصر، والمجتمعات تُطلب منها التضحيات على أساس أنّ لحظة الحسم ستأتي، وأنّ التاريخ سينتهي يوماً إلى طرف غالب وآخر مغلوب.لكنّ شيئاً عميقاً تغيّر. ولعلّ إحدى أهمّ الحقائق التي تواجهها المنطقة اليوم أنّ تحقيق انتصار عسكريّ أو اقتصاديّ لم يعد يعني بالضرورة القدرة على حسم الصراع سياسيّاً. فقد يستطيع طرف أن يربح معركة، أو أن يفرض على خصمه أثماناً باهظة، أو أن ينتزع منه موقعاً أو نفوذاً، من دون أن يتمكّن من تحويل هذا التفوّق إلى نظام مستقرّ أو سلام دائم.واقع الحال أنّ ما يجري في الإقليم، وعلى أكثر من جبهة، أظهر تحوّلاً سياسيّاً وتاريخيّاً في مفهوم القوّة نفسه. فقد أصبحت تُقاس أكثر بقدرة الطرف على إضعاف خصمه وإنهاكه من دون هزيمة حاسمة. وعندما يتعذّر الحسم، يتحوّل الصراع تدريجيّاً من السعي لإنهاء الخصم إلى محاولة إدارة ميزان القوى معه.ومن هنا دخلت المنطقة في تلك المساحة الرماديّة التي نعيشها اليوم. لا حرب شاملة ولا سلام مستقرّ، لا تسوية تاريخيّة ولا مواجهة مفتوحة، بل حصار وعقوبات قاسية وضربات عسكريّة، وتفاوض متعثّر، وهدنات قابلة للاختبار والانهيار.لكنّ سقوط فكرة الحسم لا يعني تلقائيّاً ولادة السلام. فقد يستمر الصراع طويلاً إذا لم تتحوّل القناعة باستحالة الانتصار إلى يقين بضرورة التفاهم. والفرق بين الأمرين كبير. قد تقبل دولة بوقف النار من دون أن تكون مستعدّة لتسوية، وقد تتراجع قوّة عن المواجهة المباشرة من دون أن تتخلّى عن أوراقها.فالحرب تفترض أنّ المشكلة يمكن حلّها بإسقاط الخصم. أمّا السياسة فتفترض أنّ المشكلة يجب أن تُدار عبر إيجاد مساحة، في ظلّ توازنات واقعيّة قد ترجّح كفّة على أخرى، لكن من دون أن تصل إلى إلغاء الطرف المقابل.وطالما بقيت فكرة الانتصار الكامل حاضرة في وعي الأطراف، سيبقى السلام ناقصاً، لأنّ كل تسوية ستُقرأ باعتبارها هدنة مؤقتة أو تنازلاً اضطراريّاً في انتظار فرصة أفضل.لكنّ المنطقة بدأت تكتشف، ولو ببطء، أنّ العالم لم يعد يسمح بسهولة بهذا النوع من الحسم. فالجيوش لم تعد وحدها التي تحدّد النتائج، ولا تستطيع القوّة العسكريّة وحدها أن تنتج نظاماً إقليميّاً مستقراً. فهناك الاقتصاد، وهناك الحصار والعقوبات، وأيضاً التكنولوجيا والأسواق، والتحالفات، والشرعيّة الدوليّة، وكلّها أصبحت عناصر في ميزان القوّة. ولهذا يمكن أن يخسر طرف حرباً بالنقاط من دون أن يخسر كامل نفوذه، وأن يربح معركة من دون أن يربح السلام. ولعلّ هذا ما يفسّر أنّ المنطقة، رغم كلّ التوتّرات، ستبقى محكومة بمسارين متوازيين: التصعيد والتفاوض. فالضغوط الاقتصاديّة الأميركيّة على إيران قد اشتدّت، والمعارك في جنوب لبنان قد تحتدم، وقد يحقّق هذا الطرف أو ذاك مكاسب ميدانيّة، لكنّ تحويل هذه المكاسب إلى حسم سياسيّ يبقى مسألة أكثر تعقيداً. ليس لأنّ الخلافات قد اختفت، بل لأنّ أطراف الصراع بدأت تكتشف أنّ القوّة، مهما بلغت، لا تكفي وحدها لصناعة نهاية مستقرّة للصراع، وأنّ ما يتعذّر حسمه لا بدّ، في مرحلة ما، من إدارته سياسيّاً.وهذا التحوّل يفتح أمام لبنان بالتحديد فكرة متجدّدة، بل خلاّقة: الدولة. فحين يصبح الانتصار الكامل متعذّراً، يصبح التحدّي هو القدرة على تأمين الحدود، وخلق اقتصاد منتج، وضمان أمن المواطنين، وتحويل وقف النار إلى استقرار، والاستقرار إلى تنمية. ولبنان لا يحتاج إلى غلبة على أحد، ولا إلى انتصار أحد عليه، بقدر ما يحتاج إلى الخروج من حالة العجز التي أبقته لعقود رهينة صراعات أكبر منه.وفي لحظة إقليميّة تتراجع فيها قدرة القوى على الحسم، يصبح مشروع الدولة أكثر واقعيّة لا أقل. فالدولة لا تدخل سباقاً مع أحد على الانتصار؛ مهمّتها أن تمنع الهزيمة، وتحمي السيادة، وتحتكر قرار الحرب والسلم، وتبني شروط الحياة الطبيعيّة. وربّما يكون هذا هو الدرس الذي لم نتعلّمه بعد، وهو أنّ الدول تُقاس بما تستطيع أن تحمي وتبني وتديم.لقد عاش الشرق الأوسط طويلاً على سؤال من سينتصر. أمّا السؤال الذي يفرض نفسه اليوم، فمختلف تماماً. ماذا لو لم يعد أحد قادراً على الانتصار؟قد يستطيع الجميع أن يربحوا معارك، لكنّ أحداً لا يستطيع بسهولة تحويل تمكّنه إلى خاتمة للصراع. عندها لن يكون أمام المنطقة سوى خيارين. أن تبقى عالقة في حرب لا يستطيع أحد حسمها، أو أن تكتشف، للمرّة الأولى بجدّية، أنّ السلام ليس استسلاماً، وأنّ التسوية ليست هزيمة، وأنّ أعظم انتصار قد يكون في بناء نظام يستطيع الجميع أن يعيشوا فيه من دون أن يحتاج أحد إلى هزيمة الآخر.وربّما يكون الشرق الأوسط، بعد كلّ هذه الحروب، قد وصل أخيراً إلى أكثر الحقائق بساطة وأشدّها قسوة. ليس ضرورياً أن ينتصر أحد كي تنتهي الحرب. يكفي أن يقتنع الجميع بأنّ أحداً لا يستطيع أن ينتصر.

ام تي في
قناة ام تي في اللبنانية
ام تي في
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار لبنان:

صندوق النقد يحذّر من مرحلة اقتصادية أكثر غموضاً

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
18

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2490 days old | 970,010 Lebanon News Articles | 13,979 Articles in Aug 2026 | 14 Articles Today | from 58 News Sources ~~ last update: 6 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



حين لم يعد أحد قادرا على الانتصار - lb
حين لم يعد أحد قادرا على الانتصار

منذ ٠ ثانية


اخبار لبنان

 الملف شبه مكتمل .. بالفيديو: رئيس شركة خدمات تعليمية يكشف عن آخر تطورات ملف تخصيص التعليم وعدد الطلاب المستهدفين - sa
الملف شبه مكتمل .. بالفيديو: رئيس شركة خدمات تعليمية يكشف عن آخر تطورات ملف تخصيص التعليم وعدد الطلاب المستهدفين

منذ ثانية


اخبار السعودية

تراجع ثقة المستهلكين الأمريكيين في أغسطس لأدنى مستوى منذ يناير - bh
تراجع ثقة المستهلكين الأمريكيين في أغسطس لأدنى مستوى منذ يناير

منذ ثانية


اخبار البحرين

 وول ستريت ترتفع بدعم أسهم الرقائق وتراجع عوائد السندات - iq
وول ستريت ترتفع بدعم أسهم الرقائق وتراجع عوائد السندات

منذ ثانيتين


اخبار العراق

ساعة Garmin Fenix 9.. مواصفات ومميزات الجيل الجديد - xx
ساعة Garmin Fenix 9.. مواصفات ومميزات الجيل الجديد

منذ ثانيتين


لايف ستايل

تصريح : السارق يظل سارقا حتى لو لبس بدلة أمنية وحط فوقها رتبة!..صور - ye
تصريح : السارق يظل سارقا حتى لو لبس بدلة أمنية وحط فوقها رتبة!..صور

منذ ٣ ثواني


اخبار اليمن

وزارة الاقتصاد: نحو 50 من مجموع محاضر الضبط استهدفت المولدات الكهربائية - lb
وزارة الاقتصاد: نحو 50 من مجموع محاضر الضبط استهدفت المولدات الكهربائية

منذ ٣ ثواني


اخبار لبنان

 49 - kw
49

منذ ٤ ثواني


اخبار الكويت

عبدالله قمح: القرار بالنسبة للحزب هو القتال في علي الطاهر - lb
عبدالله قمح: القرار بالنسبة للحزب هو القتال في علي الطاهر

منذ ٤ ثواني


اخبار لبنان

بالأرقام: محاضر ضبط... وللمولدات الحصة الأكبر! - lb
بالأرقام: محاضر ضبط... وللمولدات الحصة الأكبر!

منذ ٥ ثواني


اخبار لبنان

نتيجة تقليل الاغتراب 2026.. موعد الإعلان وقواعد التحويل بين الكليات والمعاهد - eg
نتيجة تقليل الاغتراب 2026.. موعد الإعلان وقواعد التحويل بين الكليات والمعاهد

منذ ٥ ثواني


اخبار مصر

عاجل: القبض على زيد المحارب في تركيا بعد سنوات من الإساءة لضباط ومؤسسات عسكرية - iq
عاجل: القبض على زيد المحارب في تركيا بعد سنوات من الإساءة لضباط ومؤسسات عسكرية

منذ ٦ ثواني


اخبار العراق

تركيا ترحب بقرار أمريكا رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب - ye
تركيا ترحب بقرار أمريكا رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب

منذ ٦ ثواني


اخبار اليمن

لعيون النشامى .. - jo
لعيون النشامى ..

منذ ٧ ثواني


اخبار الاردن

نور علي على متن يخت في كان.. إطلالة تواكب صيحات صيف 2026 - sy
نور علي على متن يخت في كان.. إطلالة تواكب صيحات صيف 2026

منذ ٧ ثواني


اخبار سوريا

أكدت صحة القرار.. لجنة الحكام تحسم الجدل حول ركلة جزاء الأهلي أمام إنبي - eg
أكدت صحة القرار.. لجنة الحكام تحسم الجدل حول ركلة جزاء الأهلي أمام إنبي

منذ ٨ ثواني


اخبار مصر

سمك بالمسطردة والفلفل الملون - ly
سمك بالمسطردة والفلفل الملون

منذ ٨ ثواني


اخبار ليبيا

السفارة التركية لدى دمشق تصدر تعديلا هاما بخصوص تأشيرات المواطنين السوريين - sy
السفارة التركية لدى دمشق تصدر تعديلا هاما بخصوص تأشيرات المواطنين السوريين

منذ ٩ ثواني


اخبار سوريا

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل