اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ١٨ أذار ٢٠٢٦
حذّر رئيس نقابة العاملين في قطاع الخليوي والاتصالات بول زيتون، من 'كارثة وطنيّة وشيكة قد تضرب قطاع الاتصالات بما فيه خدمة الإنترنت، في حال تعرُّض الشّبكات إلى ضربة قاسية تؤدّي إلى انفصالها عن الخدمة'، مؤكّدًا أنّ 'هذا القطاع الحيوي ليس ترفًا، بل هو شريان أساسي للحياة الاقتصاديّة والاجتماعيّة والأمنيّة في البلاد'.
وشدّد في بيان، على أنّ 'الدولة اللبنانية، ووزارة الاتصالات تحديدًا، تتحمّل كامل المسؤوليّة عن أي انهيار محتمَل في ظلّ الاعتداءات الإسرائيليّة المستمرّة، إذ لا يجوز لها أن تكتفي بالتفرّج أو إضاعة الوقت في المماطلة، بينما ربع الشعب اللبناني قد هُجّر بالفعل نتيجة السّياسات الفاشلة، وما زال الباقي يواجه خطر العزلة والانقطاع عن العالم، وخصوصًا أنّ ما نشهده من حروب تطيح بالأخضر واليابس'.
وركّز زينون على أنّ 'شبكة الإنترنت تبقى الملاذ الأوّل والأخير بين لبنان والعالم وأمام المؤسّسات التجاريّة كافّة لاسيّما التربويّة منها، الّتي اتخذت قرارًا بمتابعة التعليم عن بُعد للمدارس المقفلة، ولخير توسيع هذا الاقفال لكافة المدارس في لبنان'، مؤكّدًا أنّ 'أي انقطاع شامل سيُعتبَر جريمة بحق الأجيال النّاشئة، ويكشف حجم الإهمال واللامسؤوليّة لدى السّلطة'.
ودعا الحكومة إلى 'الإسراع فورًا في وضع خطّة بديلة جدّيّة وفعّالة، تشمل إنشاء لجنة طوارئ وطنيّة، وتوفير حلول تقنيّة عاجلة تضمن استمراريّة الشّبكات'، خاتمً أنّ 'الاتصالات هي حق أساسي وركيزة من ركائز السّيادة الوطنيّة، وأي تهاون في حمايتها هو تواطؤ على مستقبل لبنان وأبنائه، فعلى الدّولة أن تقوم بواجباتها أمام شعبها'.











































































