اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ١٨ كانون الثاني ٢٠٢٦
لفت وزير المهجّرين وزير الدّولة لشؤون التكنولوجيا والذّكاء الاصطناعي كمال شحادة، خلال رعايته احتفال إطلاق منصّة 'NUMŪ' الوطنيّة للتدريب الرّقمي، الهادفة لتعزيز فرص التمكين والتوظيف للشّباب والمجتمعات المحليّة، بالشّراكة مع 'مركز كامل يوسف جابر الثّقافي' في النبطيّة ومؤسّسة 'الفرص الرّقميّة dot lebanon'، في قاعة المركز، إلى أنّ 'لقاءنا اليوم يندرج ضمن التزام وطني واضح بتوسيع الوصول إلى المهارات الرّقميّة ومهارات الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على التدريب المؤدّي إلى شهادات معتمَدة ومعترف بها دوليًّا، وضمان أن تشمل هذه الفرص مختلف المناطق اللّبنانيّة'.
وأكّد أنّ 'بناء القدرات الرّقميّة هو مسار وطني شامل، يهدف إلى تمكين الأفراد والمجتمعات حيثما وُجدت الطّاقات والطّموحات، وتزويدهم بمؤهّلات ملموسة تعزّز فرصهم المهنيّة وقابليّتهم للاندماج في سوق العمل، وبما يراعي التنوّع الجغرافي والاجتماعي في لبنان'، مشيرًا إلى أنّ 'هذا النّشاط يأتي ثمرةً لشراكة فاعلة بين وزارة الدّولة لشؤون التكنولوجيا والذّكاء الاصطناعي ومركز كامل يوسف جابر الثّقافي في النبطيّة. فالمراكز الثّقافيّة تؤدّي دورًا أساسيًّا في تعزيز التعلّم والشّمول، إلى جانب دورها الثّقافي، وتشكّل منصّات مجتمعيّة قادرة على احتضان المبادرات الّتي تستجيب لمتطلبات العصر الرّقمي'.
وركّز شحادة على أنّ 'هذه الشّراكة تعكس نموذجًا عمليًّا للتكامل بين العمل الحكومي والمبادرات المحليّة ذات الأثر المباشر. في هذا الإطار، يسرّني أن أطلق برنامج 'NUMŪ'، وهو برنامج وطني تابع للوزارة، يندرج ضمن رؤية أشمل لبناء القدرات الرّقميّة وتعزيز الجاهزيّة التكنولوجيّة في لبنان'، موضحًا أنّ 'البرنامج يهدف إلى تمكين فئات متعدّدة تشمل الطلّاب، والخرّيجين في المراحل الأولى من مسيرتهم المهنيّة، موظّفي القطاع العام، والعاملين في القطاع الخاص، إضافةً إلى أفراد المجتمع المحلّي، وذلك ضمن إطار وطني موحّد وبالتعاون مع شركاء محليّين ودوليّين'.
وذكر أنّ 'ضمن برنامج 'NUMŪ'، وقّعت الوزارة مذكّرات تفاهم استراتيجيّة مع عدد من الشّركاء الدّوليّين، من أبرزهم شركة 'Oracle' الّتي ستوفّر 50,000 فرصة تدريبيّة، وشركة 'Microsoft' الّتي ستقدّم 100,000 فرصة تدريبيّة في المجالات الرّقميّة ومجالات الذّكاء الاصطناعي. وتشكّل هذه الشّراكات ركيزةً أساسيّةً لتوسيع نطاق الوصول إلى التدريب عالي الجودة، وتعزيز المواءمة بين المهارات المطلوبة واحتياجات سوق العمل'.
كما شدّد على أنّ 'انطلاق الأنشطة التدريبيّة من النبطيّة، يمثّل محطّةً أساسيّةً ضمن مسار وطني متدرّج. يرتكز هذا المسار على مجموعة من الأهداف الاستراتيجيّة الواضحة، أبرزها: بناء معرفة رقميّة ومعرفة بالذّكاء الاصطناعي شاملة وعلى مستوى وطني، تمكين استخدام الذّكاء الاصطناعي عبر مؤسّسات الدّولة ومختلف القطاعات الاقتصاديّة، تطوير كفاءات رقميّة ومهارات في الذّكاء الاصطناعي جاهزة لسوق العمل، وتعزيز القدرات التقنيّة والمهارات الرّقميّة النّقديّة والتحليليّة'.
وأضاف شحادة أنّ 'الاستثمار في هذه المجالات يشكّل ركيزةً أساسيّةً لتعزيز الصّمود الاقتصادي، رفع الإنتاجيّة، ودعم الاندماج الاجتماعي. فبناء القدرات البشريّة هو الأساس لأي تحوّل مستدام، وأي استثمار في الإنسان هو استثمار مباشر في مستقبل لبنان'، مؤكّدًا أنّ 'الوزارة ستبقى ملتزمة بدعم المتعلّمين والمدرّبين والشّركاء، والعمل على توسيع نطاق الوصول إلى المهارات الرّقميّة ومهارات الذّكاء الاصطناعي في مختلف أنحاء لبنان، ضمن رؤية وطنيّة شاملة وتعاونيّة'.











































































