اخبار سوريا
موقع كل يوم -عكس السير
نشر بتاريخ: ١٦ كانون الثاني ٢٠٢٦
أكدت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، إلهام أحمد، التمسك باتفاق 10 آذار بوصفه إطاراً لإحلال السلام والاستقرار في سوريا، معتبرة أن الحكومة السورية الانتقالية لا تسير في اتجاه تطبيقه، رغم أن المحادثات التي جرت سابقاً في دمشق عُقدت بحضور وضغط أمريكي.
وقالت أحمد، خلال مؤتمر صحفي عُقد عبر منصة 'زووم'، إن الحكومة السورية الانتقالية تسعى إلى استبدال المؤسسات التي بُنيت في شمال وشرق سوريا بمؤسساتها، واتخاذ القرارات بشكل منفرد، مع الإصرار على نموذج النظام المركزي، في حين تؤكد الإدارة الذاتية سعيها لأن تكون شريكاً في بناء وطن قائم على التعايش المشترك.
وتطرقت أحمد إلى الهجمات التي استهدفت حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، ومنطقة دير حافر، مشيرةً إلى أن الإدارة الذاتية حاولت منذ البداية تفادي الهجوم، وسعت إلى التواصل مع دمشق، إلا أن الأخيرة لم تُبد أي استجابة.
وأوضحت أن عدم تجاوب الحكومة الانتقالية دفع الإدارة الذاتية إلى التواصل مع تركيا، ومن خلالها جرى الاتصال بدمشق، ما أسفر لاحقاً عن إخراج مقاتلي قوى الأمن الداخلي والجرحى من المدنيين من الحيين إلى مناطق شمال شرقي سوريا.
وردّاً على سؤال طرحه مدير مؤسسة آرتا، سيروان حاج بركو، حول أسباب إغلاق المعابر مع مناطق سيطرة الحكومة الانتقالية، أكدت أحمد أن قرار الإغلاق اتّخذ أساساً من قبل دمشق قبل نحو ستة أشهر، الأمر الذي تسبب بمعاناة ومخاطر للمدنيين أثناء تنقلهم، وأن خطوة الإدارة الذاتية جاءت لوقف تلك التداعيات.
وفيما يخص العلاقات مع الأطراف الكردية في دول الجوار، ولا سيما رئاسة إقليم كردستان العراق، شددت أحمد على أهمية إقامة علاقات جيدة مع الكرد في المنطقة، مؤكدة أن باب التواصل مفتوح لتعزيز العلاقات، وأن الدعم المعنوي الذي يبديه الكرد تجاه ما يجري في سوريا نابع من إدراكهم لحجم المخاطر التي تستهدفهم كقومية.
وفي مستهل المؤتمر، نفت إلهام أحمد صحة ما يُشاع حول وجود فلول للنظام السوري السابق ضمن قوات سوريا الديمقراطية أو في مناطقها، مؤكدة رفض الإدارة الذاتية القاطع لوجود أي جهات أو شخصيات متورطة بارتكاب جرائم بحق السوريين في مناطق شمال وشرق البلاد.
وفي ختام حديثها، دعت أحمد القوى الدولية والجامعة العربية إلى التحرك في ظل ما تشهده سوريا من سفك للدماء ومحاولات لجر البلاد نحو حرب جديدة، محذرة من أن الحكومة السورية الانتقالية قررت مهاجمة المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، وأن مناطق شرق الفرات تأتي ضمن أهدافها.




































































