اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٢٩ أب ٢٠٢٦
أحيت رئاسة الوزراء اليمنية الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد رئيس وأعضاء حكومة التغيير والبناء، الذين استشهدوا جراء استهداف صهيوني أميركي خلال معركة «الفتح الموعود والجهاد المقدس».
وقال القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء اليمني العلامة محمد مفتاح، إن استشهاد رئيس الحكومة وعدد من الوزراء جراء الاستهداف الصهيوني الأميركي «هو فخر لنا».
وأضاف مفتاح أن اليمن قدّم هؤلاء الشهداء في ظل «معركة كبرى» قدّم فيها محور الجهاد والمقاومة خيرة قياداته ورجاله، وفي مقدمتهم السيد حسن نصر الله وإسماعيل هنية ويحيى السنوار وغيرهم.
وأشار إلى أنه بعد استشهاد رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة، كان العدو وأذنابه يظنون أن الأوضاع ستضطرب في اليمن، «لكن الأمر لم يتغير بحمد الله».
كما لفت إلى أنه رغم استهداف الشعب اليمني ومرافقه الحيوية وميناءي الحديدة، وارتقاء عشرات الشهداء، ظل الوضع في اليمن «ثابتاً ومتوازناً».
وقال مفتاح إن الوضع الاقتصادي في البلاد بقي صامداً رغم انقطاع أهم الإيرادات، معتبراً أن «التحدي الاقتصادي والتردي المعيشي هو نتيجة تراكمات العقود الماضية والاعتماد على الخارج»، مؤكداً أن اليمن سيتجاوز ذلك.
وأضاف أن السلطات حافظت على الاستقرار التمويني رغم الحصار وتفتيش السفن في جيبوتي، مشيراً إلى وجود مخزون استراتيجي. وأوضح أن عشرات مشاريع التمكين أُطلقت هذا العام، وأن مشاريع أخرى ستُطلق في الأعوام المقبلة للتغلب على الفقر.
كما أكد مفتاح أن اليمن «يؤسس لنهضة اقتصادية رغم أنف الساخرين ومن يقف خلفهم».
في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، قال إن اليمن سيبقى «الأنصار الأوفياء لمظلومية الشعب الفلسطيني حتى يرعوي العدو الصهيوني أو يرتكب أي حماقة».
وأضاف أن ما أعدته القوات المسلحة اليمنية «ستُري العدو كيف يرعوي عن حماقاته».
وأكد مفتاح المضي في «التغيير الجذري»، مشيراً إلى أن أول عناوينه «إنهاء هيمنة الخارج على اليمن»، وتجسيد مداميكه في الميدان.











































































