اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٢٩ أيلول ٢٠٢٦
قال تجمع 'علماء جبل عامل' إن 'عامين مضيا على ذلك اليوم المشهود الذي استشهد فيه سماحة السيد حسن نصر الله، ليلحق به سريعاً رفيق دربه وعضده الأيمن السيد هاشم صفي الدين،
ملبّيين نداء الواجب والشهادة على طريق القدس والدفاع عن عزة لبنان وكرامته'.
وأضاف: 'بناءً على المعالم السياسية والجهادية الواضحة التي رسمها الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في الخطاب المركزي بهذه الذكرى، نعلن تبنينا الكامل وتأكيدنا التام للعناوين الستة الآتية:
أولاً: التزامنا قرار شورى حزب الله القاضي بتسمية هذه المرحلة الممتدة من معركة 'أولي البأس' إلى اليوم باسم مرحلة 'إنّا على العهد'.
ثانياً:نضم صوتنا صريحاً ومسانداً للموقف الحاسم الذي أطلقه الشيخ قاسم بضرورة تجميد المفاوضات المباشرة مع العدو الصهيوني ومراجعة المسار التفاوضي وتصحيحه. ونؤكد رفضنا القاطع لما يُسمى 'اتفاق الإطار' كونه يمثل تنازلاً مخزياً من قبل السلطة اللبنانية عن أوراق القوة وبما يخدم المشروع الإسرائيلي الأمريكي. ونشدد على أن أي تراجع أو انسحاب للعدو من أرضنا هو نتاج تضحيات المقاومة الميدانية وثباتها، وليس هبة من مفاوضات واهية.
ثالثاً: إن الواقع يثبت يوماً بعد يوم، وكما جاء في الخطاب، أن لبنان بلا مقاومة يزول، فالعدو الصهيوني يستهدف الكيان بأكمله ويسعى لبث الفتنة والشرخ في الداخل اللبناني. إن سلاح المقاومة هو خيار إستراتيجي مرتبط بتحرير كامل الأراضي المحتلة وعودة الأهالي، وغير خاضع لإملاءات الطمس أو التجريد.
رابعاً:نجدد الفخر ببطولات المقاومين الأشاوس الذين أفشلوا بدمائهم وبأسهم جحافل جيش الاحتلال التي ناهزت 90 ألف جندي وضابط. إن صمود المقاتلين في مناطق المواجهة (كصمودهم الأسطوري في تلة علي الطاهر) القائم على تكتيكات الكر والفر، قد حال دون تمكين الصهاينة من تثبيت الاحتلال أو إقامة المستوطنات في جنوبنا الغالي.
خامساً: ندعو السلطة وأجهزتها إلى القيام بواجباتها الدستورية والوطنية في حماية سيادة البلاد وصد الاحتلال. كما نؤكد على الحوار الداخلي البنّاء شريطة ألا يقوم على استهداف المقاومة وبيئتها بوصفهم خارجين عن القانون، مع التشديد على الحفاظ على العيش المشترك وإعطاء قضايا الناس المعيشية والإيوائية للنازحين خصوصا الأولوية القصوى.
سادسا:نتوجه بتحية إجلال وإكبار للشهداء الأبرار: من المعاونين الجهاديين القادة، وإلى الجرحى والأسرى المظلومين. كما نثمن المواقف البطولية لجمهورية إيران الإسلامية الصامدة، وللشعب اليمني العزيز ومجاهديه في أنصار الله، مؤكدين أن فلسطين ستبقى هي البوصلة والرمز والواجهة للمستقبل'.
وختم التجمع بالقول: 'في هذه الذكرى السنوية الثانية، نرفع الصوت عالياً خلف قيادتنا: إنّا على العهد باقون، لن نُهزم، ولن تنكسر راية رفعت بالدماء على نهج سيد الشهداء، والعهد هو العهد حتى النصر والتحرير الكامل'











































































