اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ١١ أيلول ٢٠٢٦
صدر عن لقاء الأحزاب والقوى الوطنية والقومية في البقاع، بيانا، لفت الى انه 'لم يكن تفجير تلال علي الطاهر الزلزالي بالف ومائة طن من المواد شديدة الانفجار سوى صاعق استعراضي
لتفجير شحنة الحنق والغضب والمشاعر الانتكاسية التي اعتملت في صدر قادة العدو لاسيما نتنياهو وكاتس من أجل كي وعي اللبنانيين وأهل الارض ظنا'وتوهما' ان مثل هذا الصدع التفجيري قد يخدش ارادة الصمود والثبات او يهز عزائم المقاومين من جهة... ولعل وعسى تكون راتقا' لجرح كرامة جنود العدو الصهيوني الذين أذلوا وانكشف عجزهم على مدى تسعين يوما عند اقدام الجبل الطاهر والقامات الطاهرة القاهرة للعدوان من جهة ثانية.. بالتوازي مع آمال زائفة بان ارتدادات التفجير قد تقلص فجوة نتنياهو الانتخابية وشعبيته المهزوزة امام خصومه واستماتته الوجودية لنيل ال 61 مقعدا'.
ورأى 'اللقاء' 'أن الصمود الاسطوري في تلال علي الطاهر التي عطَّرت الزمان بالدم الزكي وتشامخت في مصهر الابطال وكبرت في الخاطر شمما' سيُخلَّد بأحرف من نور في سجل المدونات التي وثقت المعارك الملحمية لتضاف الى سلسلة شواهد تاريخية كمثل قلعة الحصن في سوريا عام 1271 م.وممر ثيروبيلي في اليونان او ما يعرف بمعركة ال300 الشهيرة عام 480 ق .م،وقلعة المدينة في اسبانيا عام 1936.م وقلعة اوساكا في اليابان 1614/1615 م' .
وأشار 'اللقاء' الى 'ان التفجير الاستعراضي الذي نفذه جيش العدو الصهيوني في علي الطاهر لن يمس طبائع وفطرة أهل الارض المتمسكين بالحق القومي الرافضين للاستسلام او الانسياق خلف سردية سلام الاذعان والتفاوض العبثي وسيبقى هذا الفعل التدميري المتسق مع تسطيح القرى بأطنان من المتفجرات وقتل الابرياء مجرد سلوك إجرامي انتقامي جبان لن يثني الاحرار عن الذود والدفاع عن أرضهم وممتلكاتهم وثرواتهم في البر والبحر صونا للكرامة الوطنية والسيادة والاستقلال وتحقيق التحرير الناجز طال الزمان ام قصر ومهما غلت التضحيات'.











































































