اخبار لبنان
موقع كل يوم -الصدارة نيوز
نشر بتاريخ: ٢٨ تموز ٢٠٢٦
كثيراً لم يتوقفوا عنده ملياً، وسط صخب قمة الرئيسين، بينما التقطه «رادار» وليد جنبلاط، الذي هنأ عون على نمط مقاربة ملف السلاح في سياق هذا الخطاب.
زبدة الكلام الرئاسي هذا أن نزع السلاح مرتبط بإزالة سبب وجوده المتمثل في الاحتلال، وهذا ما يتطابق مع أدبيات الحزب الذي يشدد باستمرار على أن مدخل البحث في مستقبل سلاحه يكمن في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي أولاً، وبعد ذلك هو منفتح على النقاش المرن حول استراتيجية أمن وطني تندرج فيها كل عناصر القوة المتوافرة.
واللافت في طرح عون، أنه متمايز عن فلسفة صيغة الإطار التي تشترط في جوهرها سحب السلاح قبل إتمام الانسحاب الإسرائيلي، وبالتالي فإن الموقف الرئاسي أعاد ترتيب الأولويات وتصويبها على نحو مختلف عمّا ورد ضمن «الإطار»
ويبدو أن الحزب جاهز للالتقاط طرح عون والبناء عليه إيجاباً، بحيث تكون قاعدة محتملة لاستئناف التواصل بينهما، إذا تبين له أن ما صدر عن رئيس الجمهورية ليس عابراً أو استثناءً معزولاً عما قبله وبعده.
فهل يمكن أن تؤسس رسالة عون من السفارة اللبنانية في واشنطن لنواة انفتاح متبادل، أم أن صيغة الإطار ستبقى المرجعية الوحيدة لتعاطي السلطة مع «حزب الله»، وعندها تبقى الأزمة وتتمدد؟
المصدر: لبنان24











































































