اخبار لبنان
موقع كل يوم -الصدارة نيوز
نشر بتاريخ: ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦
للفرزلي شبكة علاقات، وفي مقدمها الدعم الذي يحظى به من حركة 'أمل'، إلى جانب تقاطعاً مع 'حزب الله'، إلى جانب إمكان الاستفادة من العلاقة الجيدة التي تربطه بالنائب حسن مراد وشعبيته في المنطقة. كذلك، لا يمكن إغفال محاولات الفرزلي التقرب من 'تيار المستقبل' وبيئته السياسية، في وقت لا يزال موقف' التيار' من الاستحقاق والتحالفات المحتملة محاطاً بالغموض.
في المقابل، يمكن ميسم يونس سكاف أن تنطلق من إرث زوجها النيابي والسياسي، وأن تسعى إلى استقطاب القوى المسيحية، أو الأحزاب والشخصيات التي كانت ضمن ما عرف بقوى 14 آذار (القوات- الكتائب- المستقبل- الاشتراكي) غير أن نجاح هذا المسار يبقى مرتبطاً بمدى استعداد هذه القوى للتوافق.
ويبرز هنا الخلاف السياسي بين الفرزلي ورئيس 'التيار الوطني الحر' جبران باسيل بوصفه عاملاً إضافياً في رسم الاصطفافات. فالقفز المرتفع الذي اعتمده الفرزلي في مواجهة باسيل والتيار قد يسهل تقاطع بعض القوى المسيحية المناوئة للتيار مع ترشيح سكاف، إذا اتخذ قرار سياسي بدعمها.
وفي هذا السياق، يمكن أن يشكل المرشحون غير الحزبيين مساحة للتقاطع بين قوى لا ترغب في إعلان تحالفاتها مبكراً، أو لا تريد أن يتحول الانتخاب الفرعي إلى اختبار مباشر لأحجامها الشعبية. كما يتيح هذا الخيار للأحزاب تجنب استنزاف مواردها المالية والتنظيمية في معركة محدودة الأثر على التوازنات النيابية، مع الاحتفاظ بأوراقها للانتخابات العامة. وعليه، لن تكون معركة البقاع الغربي مجرد منافسة على المقعد الأرثوذكسي الشاغر، بقدر ما تبدو اختباراً للتحالفات التي يمكن أن تتشكّل خارج الاصطفافات التقليدية، وقدرة الأحزاب على التوفيق بين مقتضيات الاستحقاق وحسابات الانتخابات المقبلة.
المصدر: لبنان24











































































