اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ١٦ أذار ٢٠٢٦
بيروت ـ ناجي شربل وبولين فاضل
يمضي لبنان الرسمي في التحضير لإطلاق محادثات مع إسرائيل، تقضي وفقا لجدول الأعمال اللبناني بوقف الحرب الدائرة حاليا، وإغلاق ملف الحرب الماضية بين 20 سبتمبر و27 نوفمبر 2024، عن طريق تأمين الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة وإطلاق الأسرى، والتأسيس لوقف الحروب واحترام السيادة اللبنانية. ويعول أركان السلطة اللبنانية وفي طليعتهم رئيس الجمهورية العماد جوزف عون على الدور الذي تضطلع به فرنسا والفاتيكان والمجموعة العربية، للتخفيف من الاندفاعة العسكرية الإسرائيلية، وتثبيت بقاء الأهالي في عدد من البلدات والقرى الحدودية، تمهيدا للحد من أزمة النزوح التي تنهك البلاد، وتسعى السلطات الرسمية لتنظيمها وتقديم المساعدة للنازحين. وبين تصريحات إسرائيلية متناقضة حول الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع لبنان سواء في قبرص أو فرنسا، والكشف عن تسمية رئيس الوفد الإسرائيلي الوزير السابق رون ديرمر من قبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى تحضير الجانب اللبناني الوفد المفاوض برئاسة السفير سيمون كرم، رئيس الوفد اللبناني إلى اجتماعات لجنة الاشراف على وقف اطلاق النار «الميكانيزم»، أعلن جيش الاحتلال بدء «نشاط بري محدد» في الجنوب لتأمين ما سماه «منطقة أمامية دفاعية» لإزالة «تهديدات وإنشاء طبقة أمن أخرى لسكان الشمال» على حد زعمه.
وقال الجيش الاسرائيلي في بيان «بدأت قوات الفرقة 91 خلال الأيام الأخيرة نشاطا بريّا محددا يستهدف مواقع رئيسية في جنوب لبنان بهدف توسيع نطاق منطقة الدفاع الأمامي».
وجاء الإعلان بعد ساعات على تنفيذ إسرائيل ضربات جديدة على الضاحية الجنوبية لبيروت.
وشهدت أحياء واسعة من بلدة الخيام غارات من سلاح الجو الإسرائيلي. فيما عملت وحدات الجيش اللبناني بالتعاون مع «اليونيفيل» على إعادة فتح الطرق التي أغلقت بفعل القصف. وتضاربت المعلومات حول انسحاب وحدة من الجيش من بلدة شعبا، وسط مناشدات الأهالي هناك الجيش بالبقاء. وفي معلومات خاصة بـ «الأنباء» فإن «الثنائي» يراهن على تعثر تحقيق الجانب الإسرائيلي ما يسعى اليه كاملا في الميدان، بعدما بات الحديث حاليا عن سعي إسرائيلي إلى التمركز في 18 نقطة داخل الأراضي اللبنانية بدلا من خمس بعد نهاية حرب 2024. في الاثناء التقى رئيس الجمهورية الرئيس السابق العماد ميشال سليمان والبطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي. وقد أيدا مواقف عون والتفاوض المباشر مع إسرائيل، وقال الراعي انه سمع كلاما مطمئنا من رئيس الجمهورية، وجدد البطريرك دعمه لمسيحيي الأطراف، وقال «انهم سياج لبنان، وهم جزء أساسي من هذا الوطن، ونحترمهم وندافع عنهم ونشجعهم»، وأشار إلى رغبته الطلب من راعي أبرشية صور للموارنة المطران شربل عبدالله الانتقال والإقامة في رميش.
وفي عين التينة، التقى رئيس المجلس النيابي نبيه بري السفير الفرنسي هيرفيه ماغرو الذي قال إنه لا مبادرة فرنسية وإنما هناك أفكار يتم العمل عليها. أما الرئيس بري فجدد «التمسك والالتزام باتفاق 27 نوفمبر، ولجنة الميكانيزم كإطار عملي وتفاوضي لتطبيق الاتفاق».











































































