اخبار لبنان
موقع كل يوم -الهديل
نشر بتاريخ: ١٩ حزيران ٢٠٢٦
المنتخب الكندي يقسو على العنابي بسداسية ويعقّد مهمته في التأهل
بقلم: محمد سوبرة
تلقى المنتخب القطري خسارة قاسية أمام نظيره الكندي بنتيجة ستة أهداف دون مقابل، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية ضمن كأس العالم 2026، في مباراة فرض خلالها المنتخب الكندي سيطرته الكاملة على مجريات اللقاء وقدم واحداً من أقوى عروضه في البطولة حتى الآن.
ودخل المنتخب الكندي المباراة بطموح كبير لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث من أجل تعزيز حظوظه في بلوغ الأدوار الإقصائية، فيما كان المنتخب القطري يأمل في تحقيق نتيجة إيجابية تبقي آماله قائمة في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل.
ومنذ الدقائق الأولى، فرض المنتخب الكندي أفضليته على أرض الملعب، مستفيداً من التنظيم الجيد والانتشار السليم والفاعلية الهجومية الكبيرة، لينجح مهاجمه جوناثان ديفيد في افتتاح التسجيل عند الدقيقة السادسة عشرة بعد هجمة منظمة أنهاها بنجاح داخل الشباك القطرية.
وواصل ديفيد تألقه اللافت خلال اللقاء، مضيفاً أهدافه تباعاً في الدقائق 29 و45+3 و90+2، ليوقع على “سوبر هاتريك” ويقود منتخب بلاده إلى فوز عريض ومستحق.
ولم تتوقف معاناة المنتخب القطري عند هذا الحد، بعدما تلقى ضربة قوية بطرد همام أحمد في الدقيقة الثلاثين، قبل أن يطرد عصام ماديبو في الدقيقة الثالثة والخمسين، ليكمل العنابي المباراة بتسعة لاعبين، الأمر الذي منح المنتخب الكندي أفضلية إضافية استثمرها بأفضل صورة ممكنة.
كما أضاف ناثان صليبا الهدف الرابع في الدقيقة الرابعة والستين بعد هجمة جماعية متقنة، فيما جاء الهدف الخامس عبر النيران الصديقة بعدما سجل ماناي بالخطأ في مرمى منتخب بلاده عند الدقيقة الخامسة والسبعين.
وفي الوقت بدل الضائع، عاد جوناثان ديفيد ليختتم مهرجان الأهداف بهدف جديد، مؤكداً تفوق المنتخب الكندي الذي خرج بانتصار كبير ومستحق بسداسية نظيفة، رافعاً أسهمه في المنافسة على التأهل إلى الدور المقبل.
وعقب المباراة، أكد مدرب المنتخب القطري أن فرص فريقه في التأهل لا تزال قائمة، معتبراً أن البطاقتين الحمراوين كانتا نقطة التحول الأساسية في اللقاء وأثرتا بشكل مباشر على النتيجة النهائية. في المقابل، أعرب مدرب المنتخب الكندي عن سعادته بالأداء والنتيجة، لكنه أبدى قلقه من الإصابة التي تعرض لها اللاعب إسماعيل كونيه، والتي تشير التقارير الأولية إلى أنها قد تكون كسراً في القدم.
وبهذه الخسارة، أصبحت مهمة المنتخب القطري أكثر تعقيداً قبل مواجهته الحاسمة أمام منتخب البوسنة والهرسك في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، حيث سيكون مطالباً بتحقيق نتيجة إيجابية للإبقاء على آماله في التأهل.
ويبقى السؤال المطروح قبل الجولة الأخيرة: هل يتمكن العنابي من استعادة توازنه وتجاوز آثار الهزيمة الثقيلة أمام كندا، أم أن هذه الخسارة ستلقي بظلالها على مباراته المصيرية أمام البوسنة والهرسك؟
وحدها الجولة الأخيرة ستحمل الإجابة، في بطولة لا تعترف إلا بمن ينجح في النهوض بعد السقوط.
#منتخب_قطر
#منتخب_كندا
#كأس_العالم_2026
#مجلة_الهديل











































































