اخبار سوريا
موقع كل يوم -سناك سوري
نشر بتاريخ: ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
جلس مسؤول سوري وحيداً مقابل فريق سعودي من خبرات متعددة وزع ملفاته في الاجتماع على أعضائه حسب الخبرات بينما لم تحتج سوريا إلا للقائم بأعمال السفارة السورية في السعودية 'محسن مهباش' لكي يناقش في كل المفات.
واللقاء، وفق ما أعلنته السفارة، جمع مهباش بالمشرف العام على مكتب المشروعات الدولية في وزارة الطاقة السعودية، المهندس فؤاد موسى، لبحث آفاق تعزيز التعاون الثنائي. أما التعليقات فانشغلت بسؤال آخر: أين بقية الفريق السوري؟.
سؤال تكرّر بصيغ تراوحت بين الاستغراب والسخرية، خصوصاً أن الملفات المطروحة، تتصل بالطاقة والاتفاقيات ومذكرات التفاهم، أي إنها تحتاج إلى أكثر من اختصاص، حتى لو كان المسؤول يتمتع بطاقة متجددة وحيوية ولديه 'ثقة القيادة والشعب معاً'.
مصطفى تساءل في تعليقه عن الفريق الدبلوماسي والفني والمستشارين الذين يُفترض أن يساندوا ممثل الدولة، رابطاً المشهد بثقافة الفردية في إدارة الملفات العامة، ومؤكداً حق المواطن في السؤال وواجب المسؤولين في الإجابة.
أما ياسر فسأل عن الخبراء السوريين المتخصصين بالطاقة، وما إذا كان المسؤول السوري «سوبر هيرو» يكفي حضوره وحده. (الواحد ماعاد يفهم عليكم اذا طلع المسؤول بموكب كبير بتتقدوه واذا حضر اجتماع لوحده ما بتقولوا إنها وصفة إدارية شديدة التوفير: دبلوماسي وخبير طاقة ومستشار قانوني ومقرر اجتماع، بكلفة كرسي واحد).
وفي السياق نفسه، تساءل خالد عن زملاء القائم بالأعمال في السفارة، وعمّن يدوّن له تفاصيل اللقاء. (طيب ليش مانفترض حسن النية وانو في الاجتماع مسجل والذكاء الصناعي ريح يفرغ التسجيل ويكتب محضر الاجتماع؟، أحسنو نواياكم يا معلقين).
بعض التعليقات ركز على شكل وصورة 'سوريا' قدام الفريق المقابل، وهي تعليقات سلبية لم تستطع رؤية النصف الممتلئ من الكأس 'مسؤول سوري لوحده يواجه فريق سعودي كامل'.
عضو مجلس الشعب حسن صوفان ينتقد 'ثقة القيادة'




































































