اخبار سوريا
موقع كل يوم -سناك سوري
نشر بتاريخ: ٢٣ نيسان ٢٠٢٦
تداولت صفحات محلية اليوم صوراً قالوا إنها لتحضيرات تجري في مدينة 'دوما' بريف 'دمشق' لاستقبال القيادي 'عصام البويضاني' بعد ورود أنباء عن إطلاق سراحه من السجون الإماراتية.
لكن المصادر الرسمية السورية والإماراتية لم تصدر أي تعليق أو إعلان يؤكّد صحة هذه الأخبار أو ينفيها، وبقيت في إطار الأنباء المتداولة عبر وسائل التواصل وبعض المواقع الإخبارية.
ونقل موقع جريدة 'المدن' عن مصدر عسكري لم يسمّه أن السلطات السورية تلقّت وعوداً بالإفراج عن 'البويضاني'، عقب زيارة الرئيس السوري 'أحمد الشرع' إلى 'الإمارات' ولقائه بنظيره الإماراتي 'محمد بن زايد' أمس، لكن الجهات المسؤولة طلبت عدم نشر تفاصيل عبر الانترنت وفقاً للمصدر.
وأوقفت السلطات الإماراتية 'عصام البويضاني' المعروف باسم 'أبو همام' القائد السابق لـ'جيش الإسلام' أثناء مغادرته للأراضي الإماراتية في نيسان 2025.
الظهور الأول لقائد 'جيش الإسلام' عقب خروجه من 'دوما'
وتضاربت منذ ذلك الحين المعلومات حول سبب التوقيف في ظل غياب أي توضيح رسمي من السلطات الإماراتية، حيث قالت بعض المصادر إن توقيف 'البويضاني' جاء بناءً على مذكرة توقيف سابقة قدّمها نظام بشار الأسد للانتربول الدولي، في حين قالت مصادر أخرى أن السبب قد يكون مرتبطاً باختفاء الناشطة 'رزان زيتونة' ورفاقها الثلاثة من دوما عام 2013 والذين يتهم 'جيش الإسلام' بالمسؤولية عن إخفائهم قسراً حتى اليوم.
وفي تشرين الأول الماضي، أجرى وزير الدفاع السوري 'مرهف أبو قصرة' زيارة لمنزل 'البويضاني'، حيث قال المسؤول في إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع 'حمزة بيرقدار' أن الوزير أوصل لأسرة 'البويضاني' رسالة من الرئيس 'أحمد الشرع' أكّد فيها أن قضيته من أولويات الدولة.
توجه لحل جميع الفصائل المسلحة… والأمم المتحدة تدعو لمنع الانتقام
يشار إلى أن 'عصام البويضاني' تسلّم قيادة 'جيش الإسلام' بعد مقتل قائده ومؤسسه 'زهران علوش' بغارة جوية عام 2015، وقاد الفصيل في معارك ضد النظام في الغوطة إلى جانب معارك ضد 'جبهة النصرة' و'فيلق الرحمن' حينها جراء خلافات داخلية بين الفصائل، إلى أن انتهى الأمر بسيطرة النظام على المنطقة ونقل المقاتلين إلى الشمال عام 2018.
بعد ذلك انضم 'جيش الإسلام' بقيادة 'البويضاني' إلى 'الجيش الوطني' وشارك بمساندة القوات التركية في عملياتها ضد 'قسد' مثل 'غصن الزيتون' و'نبع السلام'، وصولاً إلى مشاركته في معركة 'ردع العدوان' التي انتهت بهروب بشار الأسد، فيما انخرط 'جيش الإسلام' عقب مؤتمر النصر في وزارة الدفاع بعد قرار حلّ الفصائل، وتقول المعلومات أن 'البويضاني' ذهب في نيسان 2025 إلى الإمارات بجواز سفره التركي حيث تم توقيفه منذ ذلك الحين.




































































