اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ١ تشرين الثاني ٢٠٢٦
تقرير خاص - شهاب
كشف برنامج 'ما خفي أعظم' على قناة الجزيرة القطرية، في حلقته عن الشهيد القائد محمد الضيف، تفاصيل جديدة عن عملية أسر الجندي الإسرائيلي 'نخشون فاكسمان' عام 1994، بينها الشيفرة الرمزية (الخروف) التي استُخدمت في الاتصال بين أحد منفذي العملية والضيف، وقصة نقل شريط الفيديو والوثائق عبر الحواجز الأمنية إلى غزة.
في أكتوبر 1994، قاد الضيف عملية أسر الجندي فاكسمان من لواء 'غولاني' في جيش الاحتلال، وفي هذه العملية سجّل الضيف أول ظهور صوتي ومرئي له في وسائل الإعلام، ملثمًا، ليعلن مسؤولية كتائب القسام عن العملية ويعرض مطالبها.
ويروي الأسير المحرر جهاد يغمور، في شهادته للحلقة، تفاصيل العملية التي نفذها مع صلاح جاد الله، الموفد من الضيف من غزة، وحسن النتشة وعبد الكريم بدر.
ووفق يغمور، التقط المجاهدون منفذو العملية الجندي فاكسمان بسيارتهم قرب مطار بن غوريون، وسيطروا عليه في أقل من دقيقة، ثم احتجزوه في القدس.
ويكشف يغمور أن الخطة تضمنت إبقاء الجندي في القدس، مع إصدار بيان التبني من قطاع غزة، بهدف تشتيت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية.
ولتنفيذ الشق الإعلامي من الخطة، توجه يغمور بنفسه إلى غزة حاملا شريط الفيديو والوثائق الرسمية للجندي، وقد أخفاها تحت ملابسه، وتجاوز الحاجز الإسرائيلي، ثم حاجز الشرطة الفلسطينية عند مشارف بيت حانون، وسلّم الأمانة إلى وسيط موثوق.
وفي الليلة نفسها، تحدث يغمور هاتفيًا مع الضيف مستخدمًا شيفرة رمزية أشارت إلى الجندي الأسير بلفظ 'الخروف'، وبهذه الكلمة بقي سرّ مكان احتجاز الجندي مخفيا داخل المكالمة، بينما كان الشريط قد وصل إلى غزة ليخرج منها البيان.
واستمر احتجاز فاكسمان ستة أيام، من الأحد حتى مساء الجمعة، قبل أن تقتحم وحدات خاصة إسرائيلية المكان، فقُتل الجندي واستشهد خاطفوه.
وتكشف هذه الشهادة جانبا من أسلوب الضيف في إدارة العمل العسكري، بالمزج بين التخطيط الدقيق والسرية المشددة والتضليل الأمني، على امتداد المسافة بين غزة والقدس المحتلة.

























































