اخبار لبنان
موقع كل يوم -الصدارة نيوز
نشر بتاريخ: ٢٨ أب ٢٠٢٦
هذه النماذج التي يقلل أهل السلطة من خطورتها، تكشف التفكك الآخذ في الانتشار والذي ينذرنا بأن كل تراجع، حتى حين يكون بعض أو أكثر عوامله مبرراً، لن توقفه التقية السياسية أو الانقضاض الرخيص على من لا يقبل التسليم بتراجعات متقهقرة إلى الوراء في مسار بناء الدولة. أما أن يكون الرهان على تقاطع ظروف خارجية ستعيد ترميم شيء من التراجعات لأن الدول لا تمسك بمقاسات السيادة الصارمة والصدقية القاطعة كل يوم لتمنح السلطة ومسؤوليها براءات وشهادات حسن سلوك أو تعاقبهم لتقاعسهم عن مقاييس الحسم اللازم في ترجمة القرارت والسياسات والإجراءات، فهذا أيضاً ظنّ واهم خطير لأن أحداً لا يعرف كيف تنقلب الرؤية والحسابات الخارجية للدول متى تراكمت في أراشيفها السوابق المنذرة بسقوط الصدقية.
المصدر: لبنان24











































































