اخبار لبنان
موقع كل يوم -الهديل
نشر بتاريخ: ٨ تموز ٢٠٢٦
عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الأربعاء 08/07/2026
النهار
-محطّتان لمسار 'اتفاق الإطار' وهجوم جنبلاطي
– رسائل نارية لزيارة ماكرون لدمشق
– مصرف لبنان يستعد لتنظيم العملات المشفّرة
– 20 مليون طفل يستخدمون الذكاء الاصطناعي: هل العالم مستعد لحمايتهم؟
-المفاوضات الثلاثية الى روما وعون الى وشنطن؟
-لبنان حاضر بين ماكرون – الشرع وفي كواليس قمة «الناتو»
-فرنسا تفتح بوابة دمشق… والقرار يبقى رهنًا بالتوازنات الدولية
-عون في 'هجمة مرتدّة': قرار حصرية السلاح سينفذ
الأخبار
-التشييع المليوني ينتقل إلى العراق: عودة التوتّر الأميركي – الإيراني
-هل يفعلها عون ويرفض جلسة روما؟
-المقاومة تقترب من مرحلة «شطب ما قبل 2 آذار 2026»: هل تعود الحرب الواسعة؟
-«المناطق التجريبية»: إعادة هندسة للاحتلال؟
الشرق
-مشكلة لبنان… أن “الحزب” يتلقى أوامره من إيران!!!
-عون: لن نخضع للتأثير الإيراني.. وجولة المفاوضات الجديدة في روما
اللواء
-استنفار لبناني لأسبوع الاستحقاقات من زيارة واشنطن إلى محادثات روما
-الدبلوماسية ووحدة القرار… طريق الدولة إلى الاستقرار
الجمهورية
-عيسى ينقل اليوم موعدي الزيارة والجولة
-قمة حامية للناتو على نار انتقادات ترامب
البناء
-ترامب يغازل أردوغان ويغيظ نتنياهو… تمهيداً لجولة مع إيران أم لتكريس التسوية |
-حرب الناقلات عشية قمة الناتو وزيارة نتنياهو لواشنطن… قلق إيراني من أميركا |
– عون غاضب من عدم قبول الإيضاحات… وجنبلاط: الاتفاق أملاه الإسرائيليون
ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم
الأنباء الكويتية
-منظمة العمل الدولية تحذّر من تبعات الحرب: متوسط دخل العمل انخفض 40.4%
-عون: لانقبل أن يفاوض أحد عن لبنان ويجب أن نبدأ تنفيذ «صيغة الإطار»
الراي الكويتية
-لبنان في عيْن «حرب المسارات»… و«المناطق التجريبية» على السكة
-إسرائيل لا تعتزم إقامة مواقع عسكرية دائمة بعمق الحزام الأمني في لبنان
الجريدة الكويتية
-إسرائيل تتمسك بالسيطرة على «علي الطاهر» جنوب لبنان
-واشنطن تشن «ضربات قوية» على إيران… وطهران للرد بشكل «حاسم»
أسرار الصحف الصادره اليوم الأربعاء 08/07/2026
النهار
■توقف مراقبون عند قول احد مشايخ مدينة طرابلس خلال استقبال وزير الخارجية السوري اسعد الشيباني 'اهلاً بكم في طرابلس الشام'.
■الخلاف الدائر حول ملف التجديد الرئيس الجامعة اللبنانية بلغ أوجه، وقد اتهم رئيس الجامعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشراء عقارات في زغرتا، ما استدعى شكوى لدى النيابة العامة الاستئنافية في بيروت، وأحيل الملف إلى مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية لإجراء التحقيقات اللازمة
■يستمر البحث في ايجاد مخارج للمتعاقدين مع هيئة 'أوجيرو' في ظل الحاجة اليهم وعدم جواز استمرارهم في العمل بعد قرار مجلس شوری الدولة الذي قد يؤدي تطبيقه إلى إنهاء خدمات نحو 500 موظف.
■يعود التجار إلى مناطق العودة بعد توقف جزئي للأعمال الحربية والاعتداءات الإسرائيلية من دون مواد أو بضاعة احتياط في المخازن خوفاً من تجدد القتال وتمدد الخسائر.
■يوجه دبلوماسيون عتباً إلى وزير الخارجية يوسف رجي لتوفيره غطاء لأحد الدبلوماسيين المشتبه بضلوعهم بتجاوزات كثيرة ودفعه إلى تجميد ملف ملاحقته أمام القضاء.
■يكشف تقرير للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات – بيروت أن نحو 1.24 مليون شخص في لبنان، يواجهون مستويات أزمة أو أسوأ من انعدام الأمن الغذائي
■سمع مسؤول لبناني كلاماً واضحاً من مسؤولين التقاهم ان بلاده مع سياسة توازن إزاء المحاور الإقليمية في المنطقة
■تحرص جهات رئاسية على إعداد جداول رواتب الموظفين في القطاع العام وفقا للقانون الجديد
■يمتلك متابعون لحركة الاعتراض داخل تيّار سياسي عريض معلومات عن تحوّل الامتعاض إلى استقالات جماعية؟!
■أظهرت كلمتا جلسة استثنائية مذهبية عقدت أخيرًا تباينًا بين موقفي الزعامتين السياسية والروحية بخصوص مفهوم السلام وسقف الموقف الرافض لاتفاق الإطار.
■نصحت جهات رئيس مجلس النواب نبيه بري، العمل على تأجيل أي زيارة لمسؤول إيراني إلى لبنان في المرحلة الراهنة
■لوحظ أن الأعضاء المحسوبين على الرئيس بري في قطاعات اقتصادية يشاركون في الزيارات إلى القصر الجمهوري لدعم مواقف الرئيس عون على عكس الأعضاء المحسوبين على 'حزب الله' والذين يقاطعون هذه الزيارات
■علم أن عدداً من أصحاب المناصب التنفيذية والإدارية الحاليين والسابقين، سيكونون في دائرة المحاكمات بجرائم الفساد والإثراء غير المشروع واختلاس الأموال العامة، خلال أسابيع قليلة مقبلة، بعدما جرى تحضير هذه الملفات على مدى السنة الماضية.
■كشف ديبلوماسي غربي أن فريقاً عسكرياً يمثل دولة وسيطة ينكب على تحضير آلية تنفيذية لملحق أمني في القريب العاجل.
■استغربت جهات أوروبية استهداف دولة إقليمية مصالحدولة أخرى تلعب دور الوسيط لإنهاء الحرب عنها.
■تساءل مصدر دبلوماسي خليجي عن الأسباب التي دفعت السلطة اللبنانية إلى تجاهل النصيحة التي قدمتها دمشق بعدم التسرع في توقيع اتفاق يمنح “إسرائيل” مزايا تمس بالسيادة اللبنانية، وربط المسار اللبناني بالمسار السوري لجهة إبقاء باب التفاوض مفتوحاً وعدم الانتقال إلى توقيع أي اتفاق قبل التوصل إلى صيغة متوازنة وقابلة للتنفيذ. وذكر المصدر بتصريحات وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بشأن عدم الاستعجال، وأضاف أن ما يسوقه بعض المسؤولين اللبنانيين من أن “إسرائيل” ستنفذ الانسحاب متى حُلّت عقدة سلاح حزب الله لا تؤيده الوقائع، إذ إن التجربة السورية تقدم مثالاً معاكساً؛ فلا وجود لسلاح ولا لمقاومة ولا نفوذ ايراني في الأراضي السورية، ومع ذلك لم تنسحب “إسرائيل” من المناطق التي سيطرت عليها، ما يعني أن مشكلة الانسحاب لا ترتبط حصراً بوجود السلاح، بل بسعي “إسرائيل” للسيطرة على الجغرافيا كما تقول المفاوضات السورية والاتفاق اللبناني.
■بحسب تقدير دبلوماسي غربي مطلع، إذا مضت واشنطن في تشغيل مسار أمني لحماية الملاحة في مضيق هرمز بمشاركة خليجية ومن دون تفاهم مع طهران، فهي تضع إيران أمام خيارين كلاهما مكلف، القبول بأمر واقع يضعف مطالبتها بدور سيادي في إدارة أمن المضيق، أو الاعتراض بما يفتح الباب أمام احتكاك مع دول خليجية أكثر منه مع الولايات المتحدة. لكن المصدر يضيف أن هذا الرهان لا يخلو من المخاطر، لأن طهران قد تكون استنتجت من التطورات الأخيرة أن احتمال المواجهة عاد مرتفعاً، وبالتالي قد لا تتردد في تحدي المسار الجديد إذا اعتبرته مساساً بموقعها الاستراتيجي. وعندها يصبح السؤال الحقيقي، هل ستكتفي واشنطن بدور المراقب بعد أن دفعت حلفاءها إلى الواجهة، أم أنها خططت للعودة إلى مواجهة مباشرة مع إيران إذا تحول الاحتكاك في هرمز إلى أزمة عسكرية مفتوحة، خصوصاً مع تزامن ذلك مع قمة الناتو ومع زيارة بنيامين نتنياهو إلى واشنطن؟
أبرز ما تناولته الصحف اليوم
فيما يسود الداخل اللبناني جمود عملي، وسط سيل من المواقف والتصاريح، التي لا تبدّل كثيراً في التطورات الإقليمية المفضية إلى معادلات جديدة، يترقّب اللبنانيون محطتين أساسيتين هذا الشهر، الأولى في العاصمة الإيطالية روما التي ستستضيف في 14 و15 الجاري مبدئياً، جولة محادثات لبنانية – إسرائيلية جديدة، لمراقبة مدى التعاون الإسرائيلي في دفع اتفاق الإطار قدماً، وسط حملة تشكيك واسعة، وتتمدد حول صعوبة تطبيقه.
والمحطة الثانية في واشنطن التي يُتوقع أن يحل ضيفاً فيها رئيس الجمهورية جوزف عون، والذي سيلتقي في البيت الأبيض الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وقد رسم الرئيس عون عبر 'النهار' أمس، أهداف تلك الزيارة وسقوفها لناحية رفضه لقاء رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو. ويعوّل لبنان الرسمي على هذه الزيارة للتأكد من مضي الولايات المتحدة في الاتفاق الموقّع برعايتها، واستعدادها لتطويره وجعله واقعاً عبر الضغط على إسرائيل لتنفيذ بنوده، أو تركه يسقط من تلقاء نفسه.
وعليه فإن الوقت الفاصل من اليوم، وإلى الموعدين، يُبقي كل القضايا العالقة في ثلاجة الانتظار، وعرضة لسجالات تعلو ثم تخبو، مترافقة مع تصعيد إسرائيلي مستمر، وإن كان لا يبلغ حدّ قيام حرب موسعة من جديد في المرحلة الراهنة.
وفي هذا الإطار، أعرب مصدر دبلوماسي عبر 'النهار' عن تخوّفه من أن تكون المرحلة الحالية، هدنة ما قبل استعادة حرب طاحنة، إذ إن فوز نتنياهو في الانتخابات المقبلة، إن حصل، سيجعله يمضي في خطته للقضاء على 'حزب الله' كما يراها من منظوره. وبالتالي فإن عودة الحرب ستكون مرجّحة.
مواقف
وفي المواقف من استكمال عملية التفاوض، رحّب وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني، بالإعلان عن انعقاد الجولة المقبلة من المحادثات بين لبنان وإسرائيل، بوساطة الولايات المتحدة، في العاصمة الإيطالية روما. وقال: 'روما، ملتقى للسلام والحوار. وقد كنا قد أعربنا، خلال شهر نيسان/أبريل الماضي، لحكومتي لبنان وإسرائيل، عن استعداد إيطاليا للمساهمة في دعم مسار الحوار من أجل السلام، واستضافة المفاوضات'. وأضاف: 'يأتي اختيار روما ثمرةً للجهود الديبلوماسية التي تبذلها حكومتنا، ولما تضطلع به من دور موثوق وفاعل على الساحة الدولية، والتزامها المستمر بدعم الاستقرار والحوار بين الأطراف'.
بدوره، أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، أن الجولة التالية من المحادثات مع لبنان ستُعقد في روما الأسبوع المقبل. وقال ساعر خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الألماني يوهان فاديفول في القدس: 'قبل أقل من أسبوعين، توصلت إسرائيل ولبنان والولايات المتحدة إلى اتفاق إطاري تاريخي. ومن المقرر أن تتواصل هذه المحادثات الأسبوع المقبل في روما في إيطاليا'. أما فاديفول، فرأى أن 'حزب الله هو سبب كل المشاكل في لبنان'.
أرنو في اسرائيل
وسط هذه الأجواء، بدأ أمس المنسّق الخاصّ للأمم المتّحدة في لبنان بالإنابة، جان أرنو، زيارة رسمية إلى إسرائيل. ومن المقرر أن يلتقي مع كبار المسؤولين الإسرائيليين لإجراء محادثات حول أهمية ترسيخ وقف الأعمال العدائية وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701.
عون وجنبلاط
داخلياً، وفيما كان الرئيس عون يؤكد أنه لن يقبل تحت أي ظرف أن يفاوض أحد عن لبنان، لأن سيادة لبنان تفترض بالدرجة الأولى استقلالية قرار السلطة السياسية، ويقول، 'للأسف هناك اليوم فريق في لبنان، خياراته تختلف عن خيارات غالبية اللبنانيين، وهو خاضع للتأثير الإيراني عليه، ويعمل ليكون بديلاً عن الدولة، ويفاوض باسمها'، شنّ الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط حملة مركّزة على الاتفاق، فأوضح أنه كان يؤيد مبدأ التفاوض من حيث الأساس، إلا أنه اعتبر أن الصيغة الحالية للاتفاق لا تؤدي إلى وقف إطلاق النار، معتبراً أنها لا تحقق الغاية المرجوة منها
وانتقد جنبلاط مضمون الاتفاق، مشيراً إلى أن جميع المعاهدات الدولية تتضمّن نصاً واضحاً حول مبدأ الانسحاب، في حين أن الاتفاق الإطاري، بحسب رأيه، خلا من هذا المبدأ، معتبراً أن ذلك يعكس واقعاً نتج عن تولي إدارة الملف جهات تفتقر إلى الخبرة القانونية اللازمة
وقال جنبلاط إن 'اتفاق الإطار أحاديّ أملتهُ إسرائيل على فريق لبناني في الداخل والخارج يتمتّع بخبرة محدودة في القانون والديبلوماسية'











































































