اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦
حذّرت المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية 'موئل الأمم المتحدة' أناكلوديا روسباخ، من تفاقم أزمة السكن عالمياً، مشيرةً إلى أن نحو 3.4 مليارات شخص يفتقرون إلى مساكن ملائمة،
فيما يعيش أكثر من مليار شخص في مستوطنات غير رسمية وأحياء فقيرة.
وجاءت تصريحات روسباخ خلال إحياء اليوم العالمي للمدن في مدينة فوتشو جنوب شرقي الصين، حيث أكدت أن السكن اللائق يشكل ركيزة أساسية للكرامة الإنسانية، محذرةً من أن أعداد الأشخاص الذين يعيشون في مساكن غير ملائمة تتزايد بفعل الكوارث المناخية والنزاعات واتساع التفاوت الاجتماعي والاقتصادي.
وأوضحت أن شعار هذا العام، 'تجديد المدن: سكن لائق للجميع'، يأتي في ظل تحديات متزايدة تواجه المدن في توفير المساكن وتحسين ظروف المعيشة، مشيرةً إلى أن تجديد المدن لا يقتصر على ترميم المباني وتطوير البنية التحتية، بل يشمل أيضاً تحسين الفرص أمام السكان واستعادة حيوية المجتمعات المحلية وتعزيز قدرة المدن على مواجهة التحولات الاقتصادية والبيئية.
في السياق، أضافت روسباخ أن التحدي لم يعد يقتصر على استيعاب النمو الحضري وتوفير المساكن، بل يشمل أيضاً تحسين جودة الحياة وتعزيز الشمول والقدرة على الصمود، معتبرةً أن تجديد المناطق الحضرية يمكن أن يسهم في بناء مدن أكثر ترابطاً واستدامة واستجابة لاحتياجات السكان.
كما أشارت إلى أن مدناً ومجتمعات في مناطق مختلفة من العالم تقدم نماذج لمشاريع تجديد شاملة أسهمت في تحسين ظروف المعيشة، وتعزيز الاقتصادات المحلية، واستعادة المساحات العامة، وإنشاء بيئات حضرية أكثر استدامة.
كذلك، دعت إلى توسيع مشاريع تجديد المدن لتوفير مساكن ملائمة وتحسين ظروف المعيشة، وتعزيز قدرة المجتمعات على مواجهة التحديات الاقتصادية والبيئية.











































































