اخبار فلسطين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٧ كانون الثاني ٢٠٢٦
مباشر: وقّع الاتحاد الأوروبي وتكتل «ميركوسور» رسميًا، يوم السبت، واحدة من أضخم اتفاقيات التجارة الحرة في العالم، بعد مفاوضات استمرت لأكثر من عشرين عامًا، في خطوة تعزز حضور أوروبا الاقتصادي في أميركا الجنوبية وتعيد رسم خريطة الشراكات التجارية العالمية.
وجرى التوقيع في العاصمة الباراغوايانية أسونسيون، بحضور رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، إلى جانب قادة دول «ميركوسور» التي تضم البرازيل والأرجنتين وأوروغواي وباراغواي، وذلك بعد أسبوع من موافقة الاتحاد الأوروبي رسميًا على الاتفاق.
ومن شأن الاتفاق إنشاء سوق متكاملة تضم نحو 780 مليون مستهلك، بما يعزز موقع أوروبا في منطقة غنية بالموارد الطبيعية وتشهد تنافسًا متزايدًا بين الولايات المتحدة والصين.
وقد رأت فون دير لاين وقادة من أميركا الجنوبية، بينهم الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، أن الاتفاق يمثل تأكيدًا على استقلال القرار الاقتصادي الأوروبي.
وقالت فون دير لاين خلال مراسم التوقيع إن الاتفاق «يعكس خيارًا واضحًا: التجارة العادلة بدلًا من الرسوم الجمركية، والشراكة طويلة الأمد بدلًا من العزلة»، مؤكدة أن الهدف هو تحقيق فوائد ملموسة للشعوب والشركات على جانبي الأطلسي.
ويأتي التوقيع في توقيت تشهد فيه أميركا الجنوبية اهتمامًا أميركيًا متجددًا، في ظل تحركات سياسية وأمنية لواشنطن في المنطقة، وهو ما يمنح الاتفاق الأوروبي بعدًا استراتيجيًا إضافيًا.

























































