اخبار سوريا
موقع كل يوم -قناة حلب اليوم
نشر بتاريخ: ٢٠ تموز ٢٠٢٦
شهدت الساعات الماضية تصعيداً عسكرياً خطيراً في الحرب القائمة بين الولايات المتحدة وإيران، مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توجيه 'ضربة قوية جداً' على إيران، في وقت أكدت فيه وسائل إعلام إيرانية وقوع انفجارات هي 'الأولى من نوعها' في مدينة تبريز منذ بدء الهجمات الأمريكية الجديدة، فيما ارتفعت أسعار النفط عالمياً للمرة الثانية خلال أيام.
وفي خطاب متلفز، قال الرئيس ترامب إن الولايات المتحدة وجهت 'ضربة قوية جداً لإيران الليلة'، مشيراً إلى أن إيران 'تعرضت لأضرار بالغة جداً' تجعلها غير قادرة على امتلاك سلاح نووي، وأضاف أن إيران 'ربما لديها بعض الصواريخ والطائرات المسيّرة لكنها ليست كثيرة'، مؤكداً أن السياسة الأمريكية لم تعد تقتصر على منع الإيرانيين من حيازة قدرات معينة، بل 'إنهاء هذا الأمر تماماً'، واختتم تصريحاته بالقول: 'نوجه الضربات لإيران وسنرى ما سيحدث'.
استهداف ناقلتي نفط في مضيق هرمز وارتفاع جديد في الأسعار
أعلن الحرس الثوري الإيراني عن وقوع انفجار في ناقلتي نفط وتوقفهما عن الحركة، مشيراً إلى أن الناقلتين كانتا تعتزمان 'دخول المسار غير الآمن جنوب مضيق هرمز'.
وتأتي هذه الحادثة في سياق الصراع المحتدم على السيطرة على المضيق الاستراتيجي، الذي يشهد توتراً متصاعداً مع إعادة فرض الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية.
وعلى الصعيد الاقتصادي، لم تتأخر تداعيات التصعيد العسكري في الظهور على الأسواق العالمية؛ فقد أظهرت بيانات وكالة 'رويترز' ارتفاعاً حاداً في أسعار النفط الخام بنسبة 3%، ليسجل سعر برميل النفط أكثر من 90 دولاراً.
ويأتي هذا الارتفاع في ظل المخاوف المتزايدة من تعطل الإمدادات النفطية عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس تجارة النفط العالمية، وأشار محللون إلى أن أسواق النفط تواجه نقصاً في المخزونات الاحتياطية، مما يزيد من حدة تأثير الصدمات الجيوسياسية على الأسعار.
تبريز تشهد انفجارات غير مسبوقة
في تطور ميداني لافت، أفاد التلفزيون الإيراني بأن الانفجارات التي هزت مدينة تبريز، كبرى مدن شمال غرب البلاد، هي 'الأولى من نوعها' منذ بدء الهجمات الأمريكية الجديدة خلال الأيام الأخيرة.
وتزامن ذلك مع تقارير عن انفجارات في مناطق متعددة من إيران، بما في ذلك موانئ ماهشهر وبندر الإمام الخميني في الجنوب الغربي، وميناء سيريك الجنوبي، مع تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في ميناء كنارك الجنوبي الشرقي.
ويأتي هذا التصعيد بعد أيام من انهيار الهدنة الهشة بين البلدين، وعودة القصف المتبادل بشكل مكثف، وشنت القوات الأمريكية سلسلة من الغارات الجوية استهدفت بنية تحتية عسكرية ومواقع دفاع جوي وموانئ رئيسية، في محاولة للضغط على طهران لتخفيف قبضتها على مضيق هرمز، بالمقابل، ردت إيران باستهداف دول مجاورة وناقلات نفط في المنطقة.




































































