اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٣٠ أذار ٢٠٢٦
استقبل رئيس الجمهوريّة جوزاف عون في قصر بعبدا، رئيسة لجنة تنقية المياه في 'روتاري لبنان' منى كنعان ورؤساء أندية 'روتاري' في لبنان، وأثنى على 'جهود أندية 'الروتاري' ودعمها للمؤسّسة العسكريّة، لا سيّما من خلال مشروع تنقية المياه، إلى جانب مشاريع أخرى'.
وأشار إلى أنّ 'من واجبنا نحن وإيّاكم خدمة الشعب اللبناني وأهلنا النّازحين، لا سيّما في ظلّ الظّروف الصّعبة الّتي يمرّ بها هذا البلد. وانتم لطالما كنتم ولا زلتم تتركون بصمةً داخل المجتمع اللبناني في كلّ مرحلة يكون فيها المواطن في أمسّ الحاجة إلى مساعدة ومحبّة أخيه اللّبناني'، متحّدثًا في هذا السّياق عن الحرب الرّاهنة، ومستذكرًا مراحل انفجار مرفأ بيروت وجائحة 'كورونا' وحرب العام 2024.
ولفت الرّئيس عون إلى أنّ 'خدمة الإنسان عمل متواصل ولا تنتهي بانتهاء الظّرف، وهي تمثّل أعلى درجات الإنسانيّة بعيدًا عن الأنانيّة، لا سيّما حينما تكون نابعة من القلب وعن قناعة مطلقة، وهنا تكمن قوّة الشّعب اللّبناني الّذي يخدم بعضه بعضًا في عزّ الأزمات'.
كما التقى رئيس الجمهوريّة وفدًا من بلدة دبل الحدوديّة، تحدث باسمه رئيس البلديّة عقل نداف، الّذي عرض الواقع الّذي تعيشه البلدة حاليًّا، وأوضح أنّ 'زيارتنا اليوم هدفها نقل الصّورة الحقيقيّة لما يحصل وما نعانيه في بلدتنا دبل. فمع بداية الحرب جميع الطّرقات المؤدّية إلى البلدة أصبحت مقطوعة نظرًا لخطورتها، باستثناء طريق دبل- رميش الّتي بقيت سالكةً بصورة شبه طبيعيّة، ما كان يؤمّن دخول المساعدات إلى البلدة، لحين تقدّم الإسرائيلي وتمركز على أطراف البلدة وفي الأحياء الخارجيّة، من ضمنها هذه الطّريق، ما تسبّب بقطعها'.
وشدّد على 'أنّنا أصبحنا في عزلة كاملة عن العالم لا دواء لا مواد غذائية ولا مياه، كون التمركز في موقع البئر الارتوازي، بحيث يتعذّر الوصول لتشغيل المضخّات وبالأخص انقطاع مياه الشّرب بشكل تام. وأصبح الأهالي البالغ عددهم حوالي 1700 شخص يعيشون معاناةً يوميّةً حقيقيّة'، مركّزًا على أنّ 'هذا ما اضطر السّكان للمخاطرة بحياتهم وسلوك طريق دبل رميش على مسؤوليّتهم الشّخصيّة، للحصول على الأدوية وغيرها لإنقاذ عائلاتهم. وقد سقط لنا منذ أربعة أيّام جريح نجى بأعجوبة مع عائلته بعد قصف منزله الواقع على هذه الطريق. وأمس سقط لنا شهيدان على هذه الطّرق أيضًا، بالإضافة إلى كاهن رعية القليعة من دبل الأب بيار الراعي'.
وأضاف نداف: 'كأنّ قدرنا في كلّ حرب أن ندفع ثمن صمودنا دمًا، للحفاظ على أرضنا في حروب لا دخل لنا فيها، فنحن ثابتون بأرضنا مهما قست الظّروف، إذا نزحنا لربّما نخسر أرضنا إلى الأبد'، لافتًا إلى 'أنّنا إذ نعبّر عن صمود أهلنا وتمسّكهم بأرضهم، نضع بين يديكم حاجات أهلنا الصامدين ومنها:
- تأمين دوريّة لليونيفيل لدخول البلدة لمواكبة دخول المساعدات والأهالي.
- تأمين سيّارة للصّليب الأحمر في البلدة، كون المستوصف الموجود غير قادر على تلبية الحاجات للمرضى والمصابين.
- تأمين الوصول إلى البئر الارتوازي لتأمين ضخّ المياه إلى السّكان'.
من جهته، ردّ الرّئيس عون واعدًا الوفد بـ'متابعة المطالب الّتي عرضها'، مؤكّدًا 'أهميّة صمود الجنوبيّين في أرضهم وممتلكاتهم، مع الأخذ في الاعتبار الوضع العسكري'.











































































