×



klyoum.com
palestine
فلسطين  ٢٠ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
palestine
فلسطين  ٢٠ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار فلسطين

»رياضة» وكالة شهاب للأنباء»

تقرير بعد ثلاثة أعوام من الإبادة.. عودة التعليم "الوجاهي" تعيد لغزة روحها وتفتح أبواب الأمل لسكانها

وكالة شهاب للأنباء
times

نشر بتاريخ:  السبت ١٩ أيلول ٢٠٢٦ - ١٥:٥١

تقرير بعد ثلاثة أعوام من الإبادة.. عودة التعليم الوجاهي تعيد لغزة روحها وتفتح أبواب الأمل لسكانها

تقرير بعد ثلاثة أعوام من الإبادة.. عودة التعليم "الوجاهي" تعيد لغزة روحها وتفتح أبواب الأمل لسكانها

اخبار فلسطين

موقع كل يوم -

وكالة شهاب للأنباء


نشر بتاريخ:  ١٩ أيلول ٢٠٢٦ 

خاص / شهاب

في صباحٍ لا يشبه صباحات المدارس التي يعرفها طلبة غزة، حمل مئات الآلاف الطلبة حقائبهم ودفاترهم، وعادوارإلى عام دراسي جديد، بعد ثلاثة أعوام ثقيلة قطعت صلتهم بمقاعد الدراسة وأبقت حياة كثير منهم بين الخيام ومراكز النزوح والركام.

لا يعود الطلبة في غزة إلى المدارس التي نعرفها؛ فلا مدارس ولا بوابات مدرسية ولا غرف صفية، إذ خرجت غالبية المدارس عن الخدمة بفعل الدمار والإبادة الممنهجة، فيما تحولت أخرى إلى مراكز لإيواء النازحين، ليجد الطلبة أنفسهم أمام أشكال جديدة للتعلم، تبدأ من خيمة أو مساحة تعليم مؤقتة، وقد تمتد إلى شاشة هاتف أو منصة إلكترونية، في كارثة إنسانية امتدت آثارها إلى كل مناحي الحياة.

استعادة الحياة 

ومع ذلك، حمل هذا الصباح شيئًا مختلفًا إلى غزة؛ حقائب صغيرة على أكتاف الأطفال، ودفاتر فتحت من جديد، ومعلمون عادوا إلى أداء رسالتهم، وأسر تحاول أن تصنع لأبنائها يومًا يشبه أيام الدراسة التي عرفوها قبل الحرب، لا تبدو العودة طبيعية، لكنها محاولة جادة لاستعادة شيء من الحياة التي انقطعت، وإعادة الطلبة إلى مقاعد الدراسة بعد سنوات من الخوف والنزوح والفقد.

وبحسب وزارة التربية والتعليم يعود اليوم نحو  700 ألف طالب وطالبة التحقوا بالتعليم مع انطلاق العام الدراسي 2026/2027، وفق المعطيات التعليمية الخاصة بالعام الجديد، في وقت تعمل فيه المؤسسات التعليمية على توفير بدائل عن المدارس التي دمرتها الحرب، ليبقي باب العلم  واحدة من الأبواب المشرعة أمام الغزيين، حتى وإن كانت هذه الأبواب مؤقتة ولا تشبه المدارس التي غادروها قبل ثلاثة أعوام.

وتقول وزارة التربية والتعليم العالي إن نحو نصف مليون طالب وطالبة تمكنوا من العودة إلى التعليم، في إطار جهود استعادة العملية التعليمية، من خلال توفير مساحات تعليمية بديلة وتجهيز عشرات المدارس الميدانية بما أمكن من أثاث ومستلزمات طلابية وإدارية، في ظل الدمار الواسع الذي طال المنشآت التعليمية.

وتؤكد الوزارة أن هذه العودة، رغم أهميتها، لا تمثل حلًا نهائيًا للأزمة، وإنما استجابة طارئة فرضتها الظروف، فيما يبقى الهدف استعادة التعليم النظامي والوجاهي في مدارس آمنة ومهيأة، وإعادة تأهيل وإعمار المؤسسات التعليمية المتضررة والمدمرة.

وبحسب الوزارة، أصبحت نحو 97% من المباني التعليمية خارج الخدمة، إما بفعل الأضرار والدمار أو نتيجة استخدامها للإيواء والنزوح، وهو ما جعل استعادة التعليم مهمة تتجاوز توفير الكتب والمعلمين، لتصل إلى البحث عن مكان آمن يستطيع فيه الطفل أن يجلس ويتعلم.

ويقول مدير عام العلاقات العامة والإعلام في وزارة التربية والتعليم بغزة أحمد عايش النجار إن الوزارة وضعت خطة للتعليم المرن انطلاقًا من أن حق الأطفال في التعليم لا يمكن أن ينتظر إعادة إعمار المدارس، موضحًا أن الخطة تشمل المدارس الصالحة للاستخدام، ومراكز التعليم المؤقتة، ونقاط التعليم في الخيام، إلى جانب المنصات والتقنيات الرقمية حيثما تتوفر الإمكانات.

وكان العام الدراسي قد بدأ إداريًا في 16 سبتمبر/أيلول، فيما بدأ دوام الطلبة صباح اليوم 19 سبتمبر/أيلول، وسط خطة لزيادة عدد المدارس ونقاط التعليم المستخدمة لاستيعاب الطلبة، في محاولة لتوسيع دائرة الوصول إلى التعليم بعد سنوات من الانقطاع.

سنوات النزوح والفقد

لكن ما يجري في غزة لا يتعلق فقط بإعادة الأطفال إلى أماكن التعلم، بل بمحاولة إعادة شيء من إيقاع الحياة اليومية التي مزقتها الحرب؛ فالمدرسة بالنسبة للطفل ليست كتابًا ودرسًا فقط، وإنما مكان يلتقي فيه بأصدقائه، ويستمع إلى معلمه، ويخرج لساعات من عالم الخيام والنزوح إلى عالم آخر يحمل شيئًا من الاستقرار والأمان..

وتستذكر وزارة التربية والتعليم العالي مع بداية العام الدراسي شهداء الأسرة التعليمية من الطلبة والمعلمين والعاملين في القطاع، وتشير إلى استشهاد نحو 17 ألف طالب وطالبة ونحو 770 من العاملين في قطاع التعليم خلال الحرب، فيما تتمنى الشفاء للجرحى والمصابين، وتؤكد تضامنها مع الأسرى والمعتقلين من الطلبة والعاملين في القطاع التعليمي.

وبينما يحاول الأطفال العودة إلى دفاترهم، يحمل المعلمون معهم مهمة أخرى لا تقل صعوبة؛ التعامل مع جيل عاش سنوات الحرب والنزوح والفقد، وحرمه الانقطاع الطويل من جزء كبير من تعليمه، ما جعل الفاقد التعليمي أحد أكبر التحديات التي تواجه العام الدراسي الجديد.

وتعمل الوزارة على تشخيص مستويات الطلبة وتحديد المهارات والمعارف التي فقدوها، مع التركيز في التعليم الوجاهي على اللغة العربية والإنجليزية والرياضيات والعلوم العامة، إلى جانب محتوى إثرائي في التربية الإسلامية والدراسات الاجتماعية، والاستفادة من المنصات الرقمية.

كما تعتمد الوزارة برنامج التعليم المسرع، الذي يستهدف بصورة أساسية طلبة الصفوف من الثاني إلى التاسع، بهدف استعادة المهارات والمعارف الأساسية التي فقدها الطلبة، وليس ضغط كميات كبيرة من المناهج في فترة قصيرة، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة 'اليونيسف' التي تعمل على تدريب المديرين والمعلمين على تطبيق البرنامج وتشخيص مستويات الطلبة.

وفي جانب آخر من المشهد، تعتمد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين 'أونروا' نموذجًا يجمع بين التعليم الحضوري والتعليم عن بُعد، في محاولة للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الطلبة في ظل عدم قدرة المدارس على استيعابهم.

ويقول المتحدث باسم 'أونروا' عدنان أبو حسنة إن الوكالة بدأت العام الدراسي بـ86 مساحة تعلم، على أن يتوسع التعليم الحضوري تدريجيًا وفق توافر شروط السلامة والجاهزية والمساحة والمعلمين والخدمات الأساسية.

ويستهدف نموذج الوكالة طلبة الصفوف من الأول إلى التاسع، بينهم نحو 280 ألف طالب في التعليم عن بُعد، فيما يبلغ العدد المبدئي المستهدف بالتعليم الحضوري نحو 72 ألفًا و51 طالبًا، مع إمكانية التوسع ليصل إلى نحو 100 ألف طالب وفق الظروف والجاهزية.

ويجري التعليم الحضوري ثلاثة أيام أسبوعيًا، بواقع أربع حصص يوميًا، بالتوازي مع التعليم عن بُعد والمتابعة التعليمية عبر منصة 'مودل' والقنوات المعتمدة.

ويشير النجار إلى أن الخيام لا توفر دائمًا البيئة التعليمية والصحية المناسبة، خصوصًا في ظل ارتفاع درجات الحرارة صيفًا والبرودة شتاءً، ما يستدعي استبدال الخيام المهترئة وتوفير مساحات تعليمية مؤقتة أكثر ملاءمة، بالتوازي مع إعادة بناء المدارس وتأهيلها تدريجيًا.

وتدعو وزارة التربية والتعليم العالي 'أونروا' إلى اتخاذ خطوات أوسع وأكثر فاعلية باتجاه استعادة التعليم الوجاهي الرسمي، وتوفير المتطلبات اللازمة لعودة الطلبة إلى المدارس التابعة لها، بما يضمن استمرارية التعليم النظامي ويخفف آثار الانقطاع التعليمي الممتد.

حل عادل وكريم

كما تطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية والجهات ذات العلاقة بإيجاد حل عادل وكريم ومستدام للنازحين الموجودين في المباني المدرسية، بما يحفظ حقهم في المأوى الآمن، وفي الوقت ذاته يسمح باستعادة هذه المدارس لدورها التعليمي بعد أعمال التنظيف والصيانة والتأهيل اللازمة.

وتشدد الوزارة على أن حماية التعليم واستمراره ليست مسؤولية وزارة التربية والتعليم العالي وحدها، وإنما مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود المؤسسات الوطنية والدولية والمانحين وشركاء التعليم والمجتمع الدولي، ووضع التعليم ضمن أولويات الاستجابة الإنسانية والتعافي المبكر وإعادة الإعمار.

وتجدد دعوتها إلى توفير التمويل العاجل والمستدام لقطاع التعليم، وتأمين المستلزمات المدرسية والأثاث والمواد التعليمية، ودعم برامج التعلم التعويضي ومعالجة الفاقد التعليمي، إلى جانب توفير برامج الدعم النفسي والاجتماعي للطلبة والعاملين في القطاع التعليمي، باعتبارها مكونات أساسية لاستعادة العملية التعليمية وتعزيز قدرة الأطفال والمعلمين على التعافي والاستمرار.

بينما تفتح الخيام ومساحات التعلم أبوابها، يحمل الأطفال معهم أكثر من حقائبهم ودفاترهم؛ يحملون محاولة لاستعادة الحياة، وإشعال الأمل من جديد، والقول إن الحرب استطاعت أن تدمر كثيرًا من الأشياء، لكنها لم تستطع أن تمنع طفلًا غزيًا من أن يحلم بالغد.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار فلسطين:

الإعلام الحكومي: خطة وطنية لإزالة 255 مبنى آيلًا للسقوط في غزة بمشاركة دولية وأممية

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
6

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2516 days old | 426,198 Palestine News Articles | 4,149 Articles in Sep 2026 | 139 Articles Today | from 39 News Sources ~~ last update: 8 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل