اخبار لبنان
موقع كل يوم -ام تي في
نشر بتاريخ: ٢٥ أذار ٢٠٢٦
عُقد لقاء جامع في بلدة مجدل عنجر البقاعية، حضره مفتي البقاع الشيخ علي الغزاوي ووفد علمائي من دار الإفتاء، مسؤول الشؤون البلدية المركزي في حركة أمل بسام طليس، عضو المجلس الاستشاري الشيخ حسن أسعد، أعضاء قيادة إقليم البقاع صبحي العريبي وحمزة شرف، رؤساء بلديات مجدل عنجر والمرج والقرى المجاورة، رئيس رابطة مخاتير قضاء زحلة ومخاتير مجدل عنجر والقرى المجاورة، وحشد من فعاليات المنطقة.
رحّب الشيخ الغزاوي بالحضور الجامع وبوفد حركة أمل، مؤكّداً أنّ اليوم علينا جميعاً الوقوف موحدين خلف دولتنا، ونحن بأشدّ الحاجة إلى الوحدة الإسلامية-الإسلامية والإسلامية-المسيحية، وأن نعمل جميعاً من أجل بناء الدولة العادلة. أمّا مسؤول الشؤون البلدية في حركة أمل بسام طليس فشكر، باسم قيادة حركة أمل، أصحاب الدعوة، معتذراً عن النائب الحاج قبلان لعدم تمكنه من الحضور لأسباب طارئة.
وأكّد طليس أننا في حركة أمل ننطلق من مدرسة الإمام القائد السيد موسى الصدر التي علمتنا أن نجتمع دائماً خلف مبادئ ووصايا نبينا الأكرم محمد (ص)، وأن نعمل لأجل إنساننا ووطننا، ونتمسك أبداً بالقضية المركزية فلسطين، مشدّدًا على وحدتنا، مستشهداً بقول رئيس مجلس النواب نبيه بري على منبر الإمام الصدر قال: أنا شيعي الهوية وسني الهوى، متقدماً بالشكر لأهلنا في هذه المناطق على حسن ضيافتهم لإخوتهم الذين اضطرتهم آلة الحرب وإجرام العدو للانتقال ليكونوا بضيافة جيرانهم وإخوتهم في مجدل عنجر والقرى المحيطة، مؤكداً أن ما نعيشه اليوم أولى أسبابه هو ذاك العدو الذي زرع في أرضنا فلسطين، والذي لم ينكفئ يوماً عن أطماعه باحتلال أرضنا وقتل وتهجير أهلنا.
واعتبر طليس أن أفضل الكلام اليوم، بعد إقدام العدو على قطع الجسور وفصل قرى الجنوب عن بعضها، هو كما قال بري: إننا سنردذ ببناء جسور الوصال فيما بيننا، وقدرنا أن نتلاقى ونتوحد، وهذا هو السلاح الأقوى في وجه عدونا.
و ختم بدعوة كل الفرقاء لمواجهة كل أشكال الفتنة، وأن نعمل تحت العنوان الكبير الذي طرحه الإمام الصدر: أن لبنان سيبقى وطناً نهائياً لجميع أبنائه، ونبني سوياً الدولة العادلة والقادرة التي تحمي كل أبنائها، وتكون عاملة دائماً لأجل الإنسان.











































































