اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٢٧ أيلول ٢٠٢٦
أكدت حركة المقاومة الفلسطينية 'حماس' أن الاقتحامات والطقوس التلمودية والإجراءات القمعية التي تشهدها القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك، ولا سيما خلال اليومين الماضيين، لن تغيّر من هوية القدس العربية الإسلامية،
مشددةً على أنها ستبقى لأهلها مهما تمادى الاحتلال في بطشه وإجرامه.
وأوضحت الحركة أن تحويل الاحتلال مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية، وتشديد قبضته على أهلها ومقدساتها، وتوفير الحماية لاقتحامات المستوطنين وطقوسهم التلمودية، كما جرى عند باب القطانين وفي باحات المسجد الأقصى، إلى جانب اقتحام الوزير المتطرف إيتمار بن غفير وعضو 'الكنيست' عميت هاليفي وآخرين، يعكس حجم العدوان المتواصل على هوية المدينة ومقدساتها.
كما حذّرت 'حماس' من تصاعد عمليات القمع والتهويد وفرض الوقائع بالقوة، ومن محاولات إدخال ما يُسمّى 'القرابين النباتية' إلى المسجد الأقصى، مؤكدة أن هذه الاعتداءات لن تمنح الاحتلال أو مستوطنيه أي حق في المسجد المبارك، ولن تنجح في تغيير هويته الإسلامية.
ودعت الحركة أبناء الشعب الفلسطيني المرابطين في القدس والضفة الغربية والداخل المحتل إلى مواصلة الرباط وشدّ الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، والتصدي للمخططات التهويدية وممارسات المستوطنين وتدنيسهم للمسجد، مؤكدة أن إرادة الشعب الفلسطيني أقوى من آلة قمع الاحتلال وغطرسته.
كذلك، دعت حركة 'حماس' الأمتين العربية والإسلامية إلى التحرك العاجل واتخاذ موقف جاد ومسؤول تجاه ما يتعرض له المسجد الأقصى والقدس من تصعيد وانتهاكات، والضغط لوقف هذه الاعتداءات وحماية المقدسات.











































































