اخبار سوريا
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٢٨ تموز ٢٠٢٦
زار وزير الزراعة نزار هاني، في إطار تعزيز التعاون الزراعي العربي وتطوير الشراكة بين لبنان وسوريا، العاصمة السورية دمشق على رأس وفد رسمي.
استهل الوزير هاني زيارته بالمشاركة في افتتاح المعرض والمؤتمر الدولي لقطاعات الزراعة والغذاء والصناعة 'AgriTEK Syria'، إلى جانب وزير الزراعة السوري باسل سويدان ووزير الاقتصاد والصناعة السوري نضال الشعار، في حضور عدد من المسؤولين العرب والدوليين وممثلي المنظمات الأممية والهيئات الاقتصادية والزراعية.
وشارك الوزير هاني في الجلسة الوزارية الحوارية: 'نحو صياغة مستقبل الزراعة والأمن الغذائي في المشرق العربي'، إلى جانب الوزيرين السوريين، وبمشاركة القائم بأعمال ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في سوريا، بيرّو توماسو بيري (Perro-Tomaso Perri)، ونائب رئيس قسم البرامج في برنامج الأغذية العالمي (WFP) في سوريا، جيري سوني (Jerry Soni).
وتناول المشاركون أبرز التحديات التي تواجه القطاع الزراعي في المنطقة، وفي مقدمتها تداعيات التغير المناخي، وإدارة الموارد الطبيعية والمائية، وتعزيز الأمن الغذائي، ودعم صمود المزارعين، وتطوير سلاسل القيمة الزراعية، وتوسيع الاستثمار في التقنيات الزراعية الحديثة، إضافة إلى أهمية التكامل الإقليمي والتنسيق بين دول المشرق العربي لبناء أنظمة غذائية أكثر قدرة على مواجهة الأزمات.
وخلال مداخلته، أكد الوزير هاني أن 'الأمن الغذائي لم يعد خيارًا تنمويًا فحسب، بل أصبح ركيزة أساسية للاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والسيادة الوطنية'، مشددًا على أن 'التحديات المشتركة التي تواجه دول المنطقة تستوجب الانتقال من مرحلة التنسيق إلى مرحلة الشراكة الفعلية القائمة على تبادل الخبرات والمعرفة وتكامل الموارد'.
وقال:'إن مستقبل الزراعة في المشرق العربي يُبنى بالتعاون لا بالمنافسة، وبالتكامل لا بالعزلة. ومن هنا، فإن لبنان يؤمن بأهمية بناء شراكات إقليمية مستدامة ترتكز على الابتكار، والإدارة الرشيدة للموارد الطبيعية، ودعم المزارعين، وتعزيز التجارة الزراعية البينية، بما يحقق الأمن الغذائي لشعوبنا ويؤسس لتنمية ريفية أكثر استدامة.'
أضاف: 'ان وزارة الزراعة اللبنانية تواصل تنفيذ خططها لتحديث القطاع الزراعي، وتعزيز الزراعة الذكية مناخيًا، وتحسين جودة الإنتاج، وتطوير الخدمات الإرشادية والرقمية، بالتوازي مع توسيع التعاون مع المنظمات الدولية والدول العربية الشقيقة'.
وعقب الجلسة، جال الوزيران اللبناني والسوري في أجنحة المعرض، حيث اطّلعا على أحدث التقنيات الزراعية والصناعات الغذائية والابتكارات المتعلقة بالإنتاج الزراعي.




































































