اخبار فلسطين
موقع كل يوم -فلسطين أون لاين
نشر بتاريخ: ١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، أن الهجمات الواسعة التي ينفذها المستوطنون المسلحون في قرى الضفة الغربية المحتلة، بحماية ومشاركة مباشرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، تمثل تصعيدًا خطيرًا في سياسة تستهدف الوجود الفلسطيني على أرضه، وترقى إلى التطهير العرقي.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي، اليوم الجمعة، إن هذه الهجمات تترافق مع ترويع المواطنين والاعتداء على المزارعين وقاطفي الزيتون الفلسطينيين، وتخريب ممتلكاتهم وإحراق أشجار الزيتون بشكل ممنهج، مشيرة إلى أن آخر هذه الاعتداءات وقع اليوم في قرية أبو فلاح قرب رام الله.
وأضافت أن هذه الاعتداءات 'ليست أعمالًا فردية أو منفلتة، بل جرائم منظّمة ترعاها حكومة الاحتلال وجيشها، وتستخدم فيها المستوطنين رأس حربة لتنفيذ مخططاتها الرامية إلى فرض الضم والتهجير، والاستيلاء على الأراضي، وتقطيع أوصال المدن والقرى الفلسطينية'.
واعتبرت أن مشاهد إحراق أشجار الزيتون أمام أعين أصحابها والاعتداء على المزارعين 'تكشف بشاعة هذا الإرهاب المنظّم'، مؤكدة أن تمسّك شعبنا بأرضه وصموده يشكّلان 'العقبة الأساسية أمام مشاريع الاحتلال الاستعمارية'.
ودعت حماس، المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى 'تحمّل مسؤولياتها، والتحرّك الفوري لوقف هذه الجرائم، وفرض عقوبات شاملة ورادعة على الاحتلال ومستوطنيه، وتفعيل آليات المساءلة الدولية'.

























































