اخبار فلسطين
موقع كل يوم -فلسطين أون لاين
نشر بتاريخ: ١٧ أيلول ٢٠٢٦
روى الناشط السياسي والحقوقي مزيد سقف الحيط، اليوم الخميس، تفاصيل ما قال إنها محاولة لقتله داخل نظارة شرطة محافظة جنين، عقب قرار قاضية محكمة الصلح الإفراج عنه بكفالة في قضية أقامتها ضده النيابة العامة الفلسطينية، مؤكدًا تعرضه لاعتداء استمر أكثر من ساعتين على أيدي ثلاثة ضباط.
وقال سقف الحيط، في منشور عبر صفحته، إن ثلاثة ضباط من مرتب نظارة شرطة جنين اعتدوا عليه بالضرب بصورة وصفها بالوحشية، قبل أن يقدموا، وفق روايته، على محاولة خنقه وقتله عبر ملء فمه بمسحوق مادة 'الدبق' المستخدمة في لصق بلاط الجدران، وخنقه بلفافات من النايلون الأزرق المستخدم في تغليف الطرود.
وأضاف أن تدخل مدير مكتب مدير عام شرطة محافظة جنين، العميد إبراهيم طومار، حال دون مقتله، مشيرًا إلى أن الأخير تدخل بعد إبلاغه بما جرى داخل النظارة.
وطالب سقف الحيط اللواء علام السقا ووزير الداخلية بالوقوف عند مسؤولياتهما، وفتح تحقيق في الواقعة ومحاسبة من قال إنهم اعتدوا عليه، مؤكدًا تمسكه بحقه في ملاحقة المتورطين 'بكل الوسائل التي تقرها القوانين الفلسطينية'.
ويأتي هذا المنشور بعد يومين من حديث سقف الحيط، عقب الإفراج عنه، عن تعرضه لاعتداء جسدي داخل أحد مقرات أجهزة السلطة قبل إطلاق سراحه، وقال حينها إن ضباطًا في شرطة جنين واصلوا ضربه بالعصي والأيدي والأقدام لأكثر من ساعتين ونصف الساعة، قبل نقله إلى مستشفى رفيديا الحكومي لتلقي العلاج.
وكانت مجموعة 'محامون من أجل العدالة' قد قالت في يوليو/تموز الماضي إن سقف الحيط أفاد بتعرضه لاعتداء أثناء احتجازه، وطالبت حينها بفتح تحقيق مستقل في ادعاءات التعذيب وسوء المعاملة وضمان حصوله على الرعاية الصحية.
وتأتي هذه التطورات على خلفية قضية قضائية كان يواجهها سقف الحيط، إذ سبق أن وثق مجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية قضيته ومطالبته بمراجعة الملاحقة المرتبطة بكتاباته وآرائه السياسية، وضمان حماية حرية الرأي والتعبير.

























































