اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة عمون الاخبارية
نشر بتاريخ: ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦
هل هبت الريح فصرت استاذًا؟
للاسف وبالمجان تؤستذ من تريد ولا تدفع حتى ثمن الحبر ...
قد تجعله علامة وبروفيسور!
ومن على سريرك بعد الغداء تجعله استاذ الاساتذة ولكن هل بلع الطعم 'الاستاذ ؟
وبعدها يصدق الاستاذ الطارئ نفسه بعدها يجلس ويقول حكايات ممزقة فيضحك المستمع ويصير هو الاستاذ هو الحكاية
استذوك يا هذا ليضلوك فلا تصدق ولا تنم وتدع الطابق يمر! ما زلت أنت أنت!
اجلسوك لتحاضر .. ليضحكوا عليك .. فهل تدرك؟ أم لم تدرك طوال عمرك هذا ما أعطاك الله من عقل وكم هو ضئيل ومحزن !
اجلسوك ولم يشقفوا عليك مسكين أنت !
اخبرني عن قصتك كيف اقنعوك .. هل كنت واع كيف قبلت؟ على الأرجح أنك لا تعلم ولم يخطر على بالك .. ولا تهتدي ولم تستيقظ إذ أصبحت بدلًا من الاستاذ أضخوكة و' نكتة' من نكات العابرين بعدها يقهقه المستمعون !
لا تصدق نفسك قم واغسل وجهك بماء بارد كي تصحو!
أنت أنت ... ما زلت أنت ...أنت من نعرفك لا علاقة لك بالعقل والفكر ..ولا ...
أم إنه زمن الاستسهال والاستهلاك وبضاعه رخيصة 'تستهلك مرة واحده' وترمى ... كالمحارم الورقيه !
هل لقب استاذ ' مزحه ' أم يحتاج لسنين من العمل والتعليم والبحث إنني متأكد أنك لا تدرك كيف صار طه حسين استاذا وعميدا للأدب العربي ومـتأكد انك كان يجب ان تخجل حين ' استذوك!' ... اساتذتنا كانوا في الثمانين من العمر كلهم وقار ومعرفه ولهم مؤلفات وهم مراجع فهل أنت تقترب من خيالهم؟
هل هذه نعمه من وسائل التواصل أن يصبح من هبودب في ليلة ودون انتظار الصباح يصبح استاذا أو يمدحه ' أحد يتسلى' فيعطيه لقب ثمنه المعرفة والسنين والسهر!
أتراها نقمة؟
أتراه الضلال وعدم الاهتداء
ارحمونا

























































