اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
مباشر - السيد جمال: أنهى المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية 'تاسي' تعاملات اليوم الاثنين على تراجع؛ بضغط من انخفاض أسهم 200 شركة، ليغلق على تراجع نسبته 0.65%، فاقداً 66.15 نقطة، وينهي الجلسة عند مستوى 10,123.62 نقطة.
ويرى خبراء في أسواق المال أن التذبذب في أداء السوق وإنهاء جلسة الاثنين بالمنطقة الحمراء يأتي نتيجة عدة عوامل أثرت على نفسية المستثمرين؛ أبرزها عودة الضغوط البيعية وارتفاع الحذر في السوق، بالتزامن مع استمرار التوترات الجيوسياسية وتراجع أسعار النفط، إلا أنهم يتوقعون استعادة المؤشر توازنه والعودة للارتفاع حال هدوء الأوضاع الإقليمية والإعلان عن نتائج أعمال قوية للشركات عن الربع الثالث من 2026م.
التوترات الإقليمية تتحكم في قرارات المستثمرين
وفي تعليق لـ'معلومات مباشر' على أداء مؤشر 'تاسي' بتعاملات اليوم، قالت خبيرة أسواق المال، حنان رمسيس، إنه يتضح من أداء السوق في جلسة الاثنين وتحوله من مكاسب بالجلسة الماضية إلى تراجع أن 'نفس المتعاملين قصير جداً'؛ بضغط من التوترات الإقليمية التي تتحكم في اختياراتهم.
ولفتت 'رمسيس'، إلى الضغوط البيعية من قبل المستثمرين الأجانب والتي تعتبر مؤثرة على السوق بالسلب، وبالتالي فإن المؤشر يسير في اتجاه متباين بين ارتفاع وانخفاض.
وأشارت 'رمسيس'، إلى أن أغلب القطاعات بالسوق سجلت انخفاضاً بتعاملات اليوم عدا السلع الرأسمالية والمرافق العامة، مبينة أن المستثمرين في السوق بانتظار الإعلان عن نتائج الأعمال الفصلية والتي قد تؤثر على العديد من القطاعات ودفعها للانتعاش تدريجياً.
وتابعت: 'هدوء المنطقة إقليمياً سياسياً ممكن أن يؤثر بالإيجاب ويجعل المؤشر يعود إلى الارتفاع لمستوى 10,500 نقطة. وفي حال الاستقرار عند هذا المستوى من الممكن أن يستمر في رحلة الصعود إلى 11,300 نقطة'.
وحول العوامل المحفزة التي يحتاجها مؤشر 'تاسي' في الفترة القادمة، ترى خبيرة أسواق المال، أنه من الضروري عودة ارتفاع قيمة التداول وزيادة شهية المستثمرين، واتجاه المؤسسات الأجنبية للشراء، وهدوء الأوضاع الجيوسياسية، وهدوء الأوضاع الإقليمية، وإعلان شراكات اقتصادية والإعلان عن نتائج أعمال قوية.
وأضافت 'رمسيس'، أن السوق يحتاج إلى إعلان صفقة اقتصادية والاهتمام بشراكات أوروبية أجنبية مع السعودي والذي قد يؤثر عليه بالإيجاب، منوهة بأن الرؤية في الفترة الحالية هي رؤية قصيرة الأجل، عبارة عن جلسة صاعدة وأخرى منخفضة، وهذا على حسب سلوكيات المتعاملين وعلى حسب إعلان نتائج الأعمال المتوالية والأوضاع الإقليمية.
تخارج مقنن وتصحيح عرضي
ومن جانبه، قال محلل أسواق المال، عادل الحويل، في تصريحات لـ'معلومات مباشر'، إن المؤشر تراجع خلال تعاملات اليوم الاثنين، ليعود لاختبار مستويات 10,100 نقطة، بعد ارتفاعه أمس الأحد بدعم رئيسي من قطاع الطاقة بقيادة 'أرامكو'.
وأوضح الحويل، أن التراجع في جلية اليوم يأتي مع عودة الضغوط البيعية وارتفاع الحذر في السوق، بالتزامن مع استمرار التوترات الجيوسياسية وتراجع أسعار النفط.
وفنياً، يرى الحويل، أن الحفاظ على مستوى 10,100 نقطة يبقي فرص الارتداد قائمة، فيما يشكل 10,200 نقطة مقاومة أولى، وكسر 10,100 قد يعيد اختبار 10,000 نقطة.
ولفت خبير أسواق المال، إلى أن تخارج الأجانب مقنن أكثر من أن يكون تخارج جماعي وليس بكميات كبيرة، مؤكداً أن الأحداث الجيوسياسية لها تأثير على نفسيات المتداولين وانتظار نتائج الشركات، لذلك التصحيح عرضي أكثر من أنه تصحيح عميق.










































