اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٣٠ أب ٢٠٢٦
أحيت حركة أمل وجمعية كشافة الرسالة الإسلامية ـ فوج الإمام الصدر، الأحد، الذكرى الثامنة والأربعين لجريمة تغييب الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه في بلدة سحمر بالبقاع الغربي.
وأقيم احتفال إنشادي أقيم في بلدة سحمر، بحضور عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل النائب قبلان قبلان ورئيس المكتب السياسي في الحركة جميل حايك، إلى جانب علماء دين ورؤساء بلديات ومخاتير وممثلين عن حزب الله والأحزاب الوطنية وعوائل الشهداء وحشد من الأهالي.
وفي كلمته استعاد النائب قبلان قبلان مواقف الإمام الصدر الداعية إلى الوحدة الوطنية والعدالة وحماية الدولة ومؤسساتها والدفاع عن الجنوب، مشدداً على أن ما يواجهه لبنان اليوم يؤكد أهمية التمسك بهذه الثوابت.
وتناول عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل الظروف التي يعيشها لبنان والمنطقة، محذراً من 'محاولات التشكيك بالمبادئ والقيادات'، ومشدداً على أن 'الأولوية يجب أن تكون لمواجهة الاعتداء الإسرائيلي، لا للانقسام الداخلي'.
وقال النائب قبلان قبلان إن المسار الذي يريده هو 'انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي اللبنانية، وعودة أبناء القرى والبلدات إلى أرضهم، وانتشار الجيش اللبناني وإعادة إعمار المناطق التي دمرها العدوان'، معتبراً أن 'على الدولة تتحمل مسؤوليتها في هذا المجال'.
وفي ما يتصل بالجنوب، شدد عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل على 'التمسك بالأرض ورفض الرحيل عنها'، مؤكداً أن 'أبناء المنطقة دفعوا أثماناً كبيرة من الشهداء والجرحى والدمار، ولن يتخلوا عن أرضهم أو عن المسيرة التي اختاروها'، مؤكداً أن 'الموقف من إسرائيل، كما عبّر عنه الإمام الصدر، لا يمكن تغييره أو التنكر له'.
كما شدد النائب قبلان قبلان على 'أهمية الوحدة الوطنية'، معتبراً أن 'أي خلاف أو انقسام داخلي في لبنان، في ظل الظروف الراهنة، يصب في مصلحة إسرائيل، ولا ينبغي أن يقدم لها اللبنانيون خدمة مجانية'، وخلص إلى التأكيد على 'الوفاء لنهج الإمام موسى الصدر'، قائلاً 'إن أبناء هذه المسيرة لن يخونوا الأمانة ولن يتراجعوا عن الحق، وسيبقون متمسكين بالأرض والوحدة الوطنية وبالمبادئ التي أرساها الإمام الصدر'.
بعدها تم تقديم دروع تقديرية لعوائل الشهداء.











































































