اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ١٥ تموز ٢٠٢٦
خاص - شهاب
أكّد نائب المنسق العام لتنسيقية مقاومة الصهيونية والتطبيع ورئيس رابطة شباب لأجل القدس العالمية، طارق محمد الشايع، أن الأفكار لا تُغتال والإرادات لا تُقصف، مشدداً على أن رهان الاحتلال على إطفاء جذوة المقاومة عبر اغتيال قادتها هو رهان خاسر تكذّبه سنن التاريخ وحقائق الميدان.
جاء حديث الشايع لوكالة (شهاب) في الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف، وقائد لواء خانيونس رافع سلامة.
وقال الشايع: 'في تاريخ الأمم، لا تُقاس الأعمار بعدد السنين، إنما بما يتركه الرجال من أثر في مسيرة شعوبهم. وفي الذكرى الثانية لاستشهاد القائدين محمد الضيف ورافع سلامة، نستحضر رجالاً اختاروا أن يكونوا في الصفوف الأولى، وأن يدفعوا أثمان مواقفهم كاملة، حتى ختموا حياتهم بأسمى ما عاشوا لأجله'.
وفكّك رئيس رابطة شباب لأجل القدس العالمية أوهام الاحتلال الصهيوني وسياسته القائمة على التصفية الجسدية، متابعا: 'لقد اعتاد الاحتلال أن يراهن على أن اغتيال القادة يطفئ جذوة المقاومة، لكن التاريخ يروي في كل مرة حكاية مختلفة؛ فالأفكار لا تُغتال، والإرادات لا تُقصف، والشعوب التي تعلّمت أن تصنع قادتها لا تتوقف برحيل قائد، ولا تنكسر بفقد رجل'.
وأضاف الشايع: 'إن محمد الضيف لم يكن مجرد اسم عابر في سجل الأحداث، لكنه تحول إلى جزء أصيل من ذاكرة هذا الجيل، وركيزة لمرحلة ستبقى حاضرة في تاريخ القضية الفلسطينية بما حملته من تضحيات وتحولات استراتيجية عميقة'.
وأنهى نائب المنسق العام لتنسيقية مقاومة الصهيونية تصريحه بالابتهال والدعاء لشهداء فلسطين، مؤكداً على حتمية انتصار الحق:
وأردف نائب المنسق العام لتنسيقية مقاومة الصهيونية، قائلا: 'نترحم على جميع شهداء فلسطين، وسنن التاريخ تؤكد لنا دائماً أن الباطل إلى زوال مهما طال ليل الاحتلال، وأن الحق لا يموت ما دام وراءه من يؤمن به ويحمل رايته ويذود عنها'.

























































