اخبار سوريا
موقع كل يوم -سناك سوري
نشر بتاريخ: ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
شهدت مدن ومناطق سورية، أمس الجمعة، وقفات احتجاجية سلمية تضامناً مع محافظتي القنيطرة ودرعا، ورفضاً للاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية. وشملت الوقفات، بحسب ما ورد في المادة، دمشق وحمص والقنيطرة وسلمية ودرعا ومصياف والرقة وسقبا ودوما.
سناك سوري – متابعات
جاءت الوقفات عقب تكرار الاعتداءات الإسرائيلية وتوغلات الجيش الإسرائيلي في الجنوب السوري، ولا سيما في محافظتي درعا والقنيطرة. ورفع المشاركون شعار «القنيطرة ليست وحدها».
في محافظة القنيطرة، دعا ناشطون مدنيون من المدينة والريف إلى وقفة احتجاجية في خان أرنبة، للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين في السجون الإسرائيلية والكشف عن مصير المختطفين وعودتهم إلى عائلاتهم.
وتجمع محتجون أمام مبنى الأمم المتحدة في دمشق، حاملين لافتات تطالب بالإفراج عن المعتقلين في السجون الإسرائيلية. وفي مدينة مصياف بريف حماة، رفع مشاركون مطالب تؤكد كرامة أهالي الجنوب السوري.
وفي درعا، تجمع محتجون في ساحة 18 آذار، مؤكدين، وفق اللافتات التي رفعوها، أن قضية الجنوب السوري قضية وطنية جامعة.
ومن جهة أخرى، أصدرت مجموعة من الناشطين السوريين ومنظمات المجتمع المدني بياناً أدانوا فيه الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، والتحليق المتكرر للطيران الإسرائيلي في الأجواء السورية، والتوسع في الأعمال المرتبطة بمشروع «سوفا 53».
واعتبر البيان أن هذه الاعتداءات لم تعد مجرد حوادث متفرقة، بل تشكل، وفق موقّعيه، تقويضاً للسيادة السورية وتهديداً لأمن السكان واستقرارهم وحقوقهم الأساسية. وأكد التضامن مع أهالي القنيطرة والجنوب السوري، ودعا إلى تصعيد الحراك الشعبي والمدني، وإلى تحمّل الإعلام السوري مسؤولياته الوطنية والمهنية.
كما دعا إلى تفعيل دور منظمات المجتمع المدني السوري، والكشف عن مصير المعتقلين والمختطفين، وتعزيز التضامن الوطني ورفض توظيف قضية الجنوب في الانقسامات السياسية.
وعكست الوقفات مشاركة سوريين من مناطق مختلفة في الاحتجاج على الاعتداءات الإسرائيلية، والتعبير عن التضامن مع أهالي الجنوب، رغم الانقسامات والخلافات الداخلية.
وكانت قوة إسرائيلية قد توغلت، فجر الخميس، في قرية جملة بريف درعا الغربي، في حادثة قُتل فيها شاب من ذوي الإعاقة، وأثارت ردود فعل غاضبة.




































































