اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة اللواء
نشر بتاريخ: ٢ أذار ٢٠٢٦
أجرى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اتصالات مع عدد من قادة الدول العربية التي استهدفها القصف، معرباً عن استنكار لبنان رئيساً وشعباً للاعتداءات التي استهدفت سيادة دولهم واستقرارها وأمنها. وأكد الرئيس عون خلال اتصالاته على التضامن مع الدول الشقيقة المستهدفة ومع شعوبها.
وشملت الاتصالات كل من: ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح, أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة.
كما أجرى رئيس الجمهورية اتصالاً هاتفياً بالعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، وعرض معه التطورات الأخيرة في المنطقة، معرباً عن استنكاره لتعرّض الأراضي الأردنية للاعتداء.
وأكد الرئيس عون تضامن لبنان رئيساً وشعباً مع الأردن وشعبه الشقيق في هذا الظرف الدقيق الذي تمرّ به المنطقة.
وفي إطار متابعة التطورات المتسارعة في المنطقة وتداعياتها المحتملة، أجرى الرئيس عون سلسلة اتصالات شملت رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني والسفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى وقائد الجيش العماد رودولف هيكل. كما كان تشاور أمس مع رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري.
وقد شدّد الرئيس عون خلال هذه الاتصالات، على ضرورة التحلّي بأعلى درجات الجهوزية والتنسيق بين مختلف السلطات الدستورية والأجهزة المعنية لحماية لبنان، مؤكداً أن المرحلة الدقيقة الراهنة تقتضي من الجميع التزاماً كاملاً بالمسؤولية الوطنية وتغليب المصلحة العليا للبنان والشعب اللبناني دون سواهما، على أي اعتبار آخر.
كما أكد رئيس الجمهورية أن تجنيب لبنان كوارث وأهوال الصراعات الخارجية، وصون سيادته وأمنه واستقراره، هما أولوية مطلقة، داعياً إلى توحيد الجهود وتعزيز التضامن الداخلي لمواجهة التحديات المحيقة، ومنع أي تداعيات تطاول أرض لبنان وشعبه. وشدّد الرئيس عون على أن الدولة بمؤسساتها كافة ستبقى الضامن الأول للأمن والاستقرار وحماية المواطنين كافة والأرض كاملة.
من جهته كتب رئيس الحكومة نواف سلام، عبر منصة «إكس»: «أمام ما تشهده المنطقة من تطورات خطيرة، أعود وأناشد جميع اللبنانيين أن يتحلّوا بالحكمة والوطنية واضعين مصلحة لبنان واللبنانيين فوق أي حساب. وأكرر أننا لن نقبل أن يُدخل أحد البلاد في مغامرات تهدّد أمنها ووحدتها».
وأجرى رئيس مجلس الوزراء مع المسؤولين في كلٍّ من قطر والبحرين والأردن والإمارات والكويت والمملكة العربية السعودية، لتأكيد تضامن لبنان مع دولهم مستنكراً ما تواجهه منذ الصباح من اعتداءات تمسّ سيادتها.
من جهته، دان الرئيس سعد الحريري، في بيان، «الاعتداء الإيراني غير المقبول على عدد من دول الخليج العربية، حفظها الله قيادة وشعباً».
وإذ أُعلن التضامن الكامل مع هذه الدول وشعوبها، واعتبر أن «هذا الاعتداء يشكّل تهديداً خطيراً للأمن القومي العربي، كما يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة هذه الدول التي لطالما بذلت جهوداً حثيثة لتحقيق الأمن والسلام في المنطقة، وعملت على تحقيق الاستقرار والازدهار لشعوبها».
واعتبر أن «مصلحة لبنان واللبنانيين تقتضي الالتزام بسياسة واضحة تضع مصلحة لبنان أولاً، يكون عمادها رفض زجّ لبنان في أتون الحروب أو تحويله إلى ساحة لتصفية الحسابات والخلافات الإقليمية، بعد أن دفع اللبنانيون أثمانًا باهظة من أرواحهم وأرزاقهم واستقرارهم نتيجة حروب لم يجنوا منها سوى الدمار والويلات».
واعتبر الرئيس نجيب ميقاتي ان الاعتداءات التي استهدفت أمن الدول العربية الشقيقة من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية مرفوضة ومُدانة.
وقال النائب فؤاد مخزومي في تصريح له: «الهجمات الإيرانية التي استهدفت المملكة العربية السعودية مُدانة ومُستنكرة بأشدّ العبارات، خصوصاً أن هذه الهجمات غير المبررة تستهدف أمن واستقرار المملكة، وتشكّل تصعيداً خطيراً يمسّ الأمن العربي وأمن المنطقة ككل. نؤكد تضامننا الكامل مع المملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً، وحقّها المشروع في اتخاذ ما يلزم لحماية أراضيها وصون سيادتها وردع أي عدوان.
نُدين بشدّة العدوان الإيراني على الإمارات والبحرين وقطر والكويت. هذا اعتداء خطير على سيادة دول شقيقة وتهديد مباشر لأمن المنطقة. نقف بالكامل إلى جانب أشقائنا، وأمن الخليج خط أحمر».
كما دانت وزارة الخارجية والمغتربين بشدّة الاعتداءات الايرانية التي استهدفت سيادة وأمن كل من المملكة العربيّة السعوديّة، دولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، ودولة قطر، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية.











































































