اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ٢٧ حزيران ٢٠٢٦
سجلت الطبيبة الهولندية سوزان هورمان حضورًا استثنائيًا في بطولة كأس العالم 2026، بعدما أصبحت المرأة الوحيدة التي تتولى رئاسة الجهاز الطبي لمنتخب مشارك في البطولة المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، وذلك مع منتخب كوراساو.
وذكرت صحيفة 'ماركا' الإسبانية أن هورمان لم تكن تخطط منذ البداية لدخول مجال الطب أو العمل في كرة القدم، مؤكدة أنها لم تكن تملك تصورًا واضحًا لمستقبلها خلال سنوات الدراسة.
وقالت هورمان: 'لم أحلم قط بأن أصبح طبيبة أو أن أمارس الطب الرياضي. في سن السادسة عشرة أو السابعة عشرة، لم أكن أعرف ماذا أريد أن أفعل. كنت أحب أشياء كثيرة، وبما أنني كنت أحصل على درجات جيدة، وفي هولندا كان بإمكاني الالتحاق بكلية الطب مباشرة، فكرت: لم لا أجرب؟'.
ودخلت هورمان عالم كرة القدم بالصدفة، بعدما عرض عليها جراح إصابات كانت تعمل معه في أحد المستشفيات الانضمام إلى الطاقم الطبي لنادي 'جو أهيد إيغلز' الهولندي، قبل أن تتدرج سريعًا في المناصب، إذ تولت بعد عام واحد رئاسة القسم الطبي للنادي.
وواصلت الطبيبة الهولندية مسيرتها بالعمل مع نادي آيندهوفن، قبل أن تنضم إلى ريال مدريد للمساهمة في تأسيس القسم الطبي لفريق السيدات عقب استحواذ النادي على تاكون عام 2019.
وأوضحت هورمان أن تجربتها مع ريال مدريد شكلت محطة مهمة في مسيرتها المهنية، قائلة: 'بالنسبة لي، إنه أفضل نادٍ في العالم. لقد تعلمت الكثير، وكانت لدينا جميع الموارد التي نحتاج إليها، حتى جهاز الرنين المغناطيسي بجوار الملعب مباشرة، إنه حلم في الطب الرياضي'.
أما انضمامها إلى منتخب كوراساو، فجاء بصورة غير متوقعة، إذ أوضحت أن الطبيب السابق للمنتخب طلب منها المساعدة في إجراء الفحوصات الطبية التي يفرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم 'فيفا' بعد تأهل المنتخب إلى كأس العالم، قبل أن يعتذر عن مواصلة عمله بسبب مرض ابنته.
وأضافت: 'رشحني هو والطبيب الآخر لإدارة جميع الجوانب الطبية للمنتخب، وهكذا أصبحت رئيسة الخدمات الطبية لكوراساو. تحدثت مع الجميع لفهم الفريق والوضع، وفي النهاية قلت: لنبدأ'.
وخلال اجتماع نظمه الاتحاد الدولي لكرة القدم 'فيفا' في مدينة أتلانتا الأمريكية، بحضور أطباء المنتخبات الـ48 المشاركة في البطولة، اكتشفت هورمان أنها المرأة الوحيدة التي تتولى رئاسة الجهاز الطبي لمنتخب في كأس العالم.
وقالت: 'قيل لي: تهانينا، أنت المرأة الوحيدة. نظرت حولي وقلت: هذا صحيح، لم ألاحظ. بالنسبة لي، الأمر طبيعي تمامًا'.

























































