اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٢٤ أذار ٢٠٢٦
أشار رئيس الجمهوريّة جوزاف عون، خلال استقباله في قصر بعبدا، المستشار الدّفاعي الأعلى لبريطانيا لمنطقة الشّرق الأوسط وشمال افريقيا الأميرال Edward Ahlgren، في حضور السّفير البريطاني في لبنان Hamish Cowell، إلى أنّ 'الاعتداءات الإسرائيليّة الّتي تعرّض لها لبنان، أوقعت ما يزيد عن ألف ضحيّة ومئات الجرحى وتهجير نحو مليون مواطن لبناني، إضافةً إلى الدّمار الهائل الّذي لحق بالبلدات والقرى اللّبنانيّة الّتي تعرّضت للقصف'.
وشدّد على أنّ 'لبنان لا يمكنه خوض حروب الآخرين على أرضه، وهذا ما حدّده مجلس الوزراء في القرار الّذي اتخذه قبل أسابيع'، لافتًا إلى أنّ 'القرارات الّتي اتخذتها الحكومة في شأن حصريّة السّلاح وقرار السّلم والحرب لا رجوع عنها، لأنّها تنطبق على ما نصّ عليه الدّستور واتفاق الطائف وخطاب القسم والبيان الوزاري للحكومة'.
وأوضح الرّئيس عون أنّه 'كان بالإمكان تفادي هذه الحرب لو تجاوبت إسرائيل مع دعوات لبنان والدّول العربيّة والمجتمع الدّولي للانسحاب من الأراضي الّتي احتلّها في العام 2024، ولو تقيّدت بالاتفاق الّذي تمّ الوصول إليه في حينه برعاية أميركيّة وفرنسيّة'، مركّزًا على أنّ 'مبادرة التفاوض الّتي أطلقها قبل أيّام لا تزال قائمةً، وقد حظيت بدعم إقليمي ودولي لافت، ويبقى أن تتجاوب إسرائيل مع الدّعوات إلى وقف إطلاق النّار وتفعيل هذه المبادرة'.
وأكّد أنّ 'قصف إسرائيل للجسور هدفه عزل قرى وبلدات جنوب الليطاني عن بقيّة المناطق اللّبنانيّة، مع ما يخلفه هذا العمل المدان من تداعيات سلبيّة'.
كما ذكر أنّ 'اللّقاءات الّتي يعقدها مع كبار المسؤولين والأحزاب، هدفها تعزيز الاستقرار الأمني في الدّاخل وتحصين الوحدة الوطنيّة واستمرار تماسك المجتمع اللّبناني'، مشيرًا إلى 'أنّه واثق بأنّ اللّبنانيّين حزمة واحدة في مواجهة التحدّيات الرّاهنة'. وشكر الأميرال Edward Ahlgren على 'الدّعم الّذي تقدّمه بريطانيا للبنان عمومًا وللجيش اللبناني خصوصًا'.
من جهته، نقل الأميرال البريطاني إلى الرّئيس عون دعم بلاده للبنان في الظّروف الصّعبة الّتي يمرّ بها، مؤكّدًا 'التضامن مع الشعب اللبناني الصديق في معاناته'.











































































