اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦
مباشر للأبحاث : شهد سهم شركة تكوين المتطورة للصناعات، 'تكوين' تحولات فنية ملحوظة خلال التداولات الأخيرة، حيث نجح في اختراق مستويات فنية هامة بعد فترة من الضغوط البيعية الحادة.
وتأتي هذه التحركات مدعومة بظهور إشارات إيجابية على المؤشرات الفنية الرئيسية، مما يشير إلى تدخل القوى الشرائية عند مستويات دعم تاريخية، وسط ترقب من قبل المتداولين لمسار السهم في الجلسات المقبلة ومدى قدرته على تأكيد هذا الارتداد.
تشير القراءة الفنية الحالية لسهم شركة تكوين المتطورة للصناعات إلى نجاح السهم في اختراق المتوسطين المتحركين الأسيين لمدة 9 أيام و21 يوماً (EMA 9 & EMA 21) نحو الأعلى. ويتزامن هذا الاختراق مع بداية تقاطع إيجابي بين هذين المتوسطين، وهي إشارة فنية تعكس غالباً تغيراً في الزخم قصير الأجل لصالح المشترين. وقد جاء هذا التحول بعد أن قام السهم باختبار منطقة الدعم عند مستوى 3.25 ريال مرتين خلال الأسبوعين الماضيين، حيث أظهر السهم تماسكاً ملحوظاً فوق هذه المنطقة دون الاستمرار في الهبوط أدناها، مما يعزز من فرضية وجود طلبات شرائية قوية عند هذه المستويات.
وعلى صعيد المؤشرات الفنية المساعدة، تم رصد تقاطع إيجابي على مؤشر التقارب والتباعد للمتوسطات المتحركة (MACD)، وهو ما يدعم صحة الاختراق السعري الأخير ويشير إلى تزايد قوة الدفع الإيجابية. ويتداول السهم حالياً عند مستوى 3.36 ريال، وفي ظل استمرار سيطرة القوى الشرائية على مجريات التداول، تم تحديد المستهدف الأول للسهم عند نقطة 3.45 ريال. وفي حال نجاح السهم في تجاوز هذا المستوى، فإن الأنظار تتجه نحو المستهدف الثاني عند مستوى 3.53 ريال، وهي المنطقة القريبة من القمة المسجلة في أواخر شهر أكتوبر الماضي، وصولاً إلى المستهدف الثالث الذي يقع عند نقطة 3.70 ريال.
وبالنظر إلى المسار التاريخي للسهم منذ بداية عام 2026، يظهر التقرير الفني تراجعاً مستمراً للسهم من أعلى قمة سجلها في شهر يناير عند مستوى 6.64 ريال، وصولاً إلى أدنى قاع له في شهر نوفمبر عند نقطة 3.22 ريال. وتعكس هذه الحركة السعرية وقوع السهم تحت سيطرة اتجاه هابط حاد فقد خلاله أكثر من نصف قيمته السوقية. وقد زادت حدة هذا التراجع في منتصف شهر سبتمبر الماضي حينما هبط السهم من منطقة 4.85 ريال، وهي المنطقة القريبة من المتوسط المتحرك البسيط لـ 200 يوم (SMA 200)، ليستقر عند مستوى 3.72 ريال.
وخلال شهر أكتوبر، دخل السهم في نطاق تداول عرضي مائل للهبوط انحصر بين مستويي 3.70 ريال و4.05 ريال، قبل أن يكسر هذا النطاق نحو الأسفل في الثاني والعشرين من أكتوبر، متجهاً إلى منطقة 3.25 ريال. وبعد إعادة اختبار هذه المنطقة في بداية نوفمبر وتسجيل قاع العام، بدأ السهم في رحلة صعود تدريجية أدت إلى الاختراقات الحالية.










































