اخبار فلسطين
موقع كل يوم -فلسطين أون لاين
نشر بتاريخ: ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
شارك المئات من النازحين، اليوم السبت، في وقفة احتجاجية شمالي غربي رفح، للمطالبة بإنصاف مخيمات النازحين في الوصول إلى المساعدات الإغاثية، إثر تراجع الاستجابة الإنسانية واستمرار انقطاع المساعدات عن مراكز الإيواء لفترات طويلة.
واشتكى المحتجون، خلال الوقفة التي دعت إليها لجان المخيمات في المنطقة الواقعة جنوب مواصي خان يونس، من تدهور الظروف المعيشية لعشرات الآلاف من النازحين في تلك المنطقة.
وطالبوا المؤسسات الدولية والأهلية بتحمل مسؤولياتها، خصوصًا مع اقتراب فصل الشتاء وما يحمله من مخاطر على الأسر التي تعيش في خيام مهترئة ومساكن مؤقتة.
تأتي هذه الوقفة الاحتجاجية في وقت تحذر فيه الأمم المتحدة من فجوات كبيرة في الاستجابة الشتوية بقطاع غزة؛ إذ أفادت منظمة أوتشا في 25 سبتمبر الفائت بأن 451 موقعًا للنازحين جرى تحديدها باعتبارها معرضة لخطر الفيضانات، وتستضيف نحو 464 أأشخاص.
كما أشارت إلى أن المخزون الحالي والمشتريات الجارية من الخيام والأغطية ومستلزمات إغلاق المآوي لا تكفي إلا لنحو 50 ألف أسرة.
وأوضحت المنظمة أن نقص التمويل يحد من قدرة الجهات الإنسانية على الاستعداد للشتاء، إذ لم يتجاوز تمويل قطاع إدارة المواقع والمأوى حتى 18 سبتمبر 2% و26% على التوالي من قيمة الاحتياجات المطلوبة ضمن النداء الإنساني لعام 2026.
وطالب المشاركون من المجتمع الدولي ومؤسساته بالإسراع في توفير الخيام ومستلزمات المأوى والتدفئة، إلى جانب الطرود الغذائية والصحية، لسد الفجوة الناجمة عن تراجع الدعم الإغاثي، محذرين من تفاقم معاناة الأسر النازحة مع اشتداد الأمطار والبرد.
كما دعوا إلى معالجة أزمتي المياه والإنارة، مع استمرار شح مياه الشرب وضعف الخدمات الأساسية.
وكانت أوتشا قد أفادت في يوليو الماضي بأن 80% من مواقع النزوح التي جرى تقييمها تفتقر إلى إنارة فعالة، ما يزيد مخاطر الحركة ليلًا، ولا سيما على النساء والأطفال وكبار السن.
وتشير المعطيات الأممية إلى أن احتياجات النازحين تتجاوز قدرة الاستجابة الحالية، إذ حذرت أوتشا من أن الخيام المهترئة، ومخاطر الفيضانات، ونقص الفراش والملابس الدافئة، وضعف الإنارة، ومشكلات الصرف الصحي، كلها عوامل تزيد المخاطر على السكان مع اقتراب موسم الأمطار.
وأكد المحتجون أن وقفتهم تهدف إلى لفت أنظار المجتمع الدولي والمؤسسات الإغاثية إلى الوضع الإنساني المتدهور في مخيمات النازحين، مطالبين بتحرك عاجل يضمن توفير الاحتياجات الأساسية وحماية النازحين وتحسين ظروفهم المعيشية بما يحفظ كرامتهم الإنسانية.

























































