اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
باركت حركة 'الجهاد الإسلامي' في فلسطين عملية الخليل التي نفذها شابان فلسطينيان، صباح اليوم الجمعة، ونعت منفذَيها، معتبرةً أنها تأتي في سياق الرد على جرائم الاحتلال واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة،
وتدنيس المقدسات، ومشاريع التهجير والضم وتهويد المسجد الأقصى المبارك.
ودعت الحركة أبناء الشعب الفلسطيني في المدن والقرى والمخيمات إلى تصعيد أشكال المقاومة ومواجهة اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين، مؤكدةً أن إجراءات القمع والتنكيل لن تمنع الفلسطينيين من الرد على هذه الجرائم.
وجاء في البيان ما يلي:
'نبارك عملية الخليل البطولية، التي نفذها شابان مقاومان من أبناء الضفة، ونؤكد أنها رسالة ممهورة بالدم الزكي بأن الرد على جرائم الاحتلال والمستوطنين كان وما يزال وسيبقى حاضراً في الميدان لمواجهة اعتداءات جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين، الذين يزرعون الإرهاب والقتل والتدمير والبؤر الاستيطانية في طول الضفة الغربية وعرضها، ويدنسون يومياً مقدسات المسلمين، ويجاهرون بسعيهم لتهويد المسجد الأقصى المبارك.
إن حكومة مجرمي الحرب في الكيان الغاصب، إذ تمارس الإرهاب والاقتحامات وإغلاق الطرق والمناطق للتضييق على أهلنا، وتنفّذ عمليات اعتقال همجية وعشوائية، وعمليات تدنيس للممتلكات، فإنها تدرك أنّ أبناء شعبنا قادرين على اختراق كل إجراءات القمع والتنكيل، وتوجيه ضربات موجعة إلى المنظومة الأمنية. وإن دعوات تهجير شعبنا وتهويد مقدساتنا لن تمرّ دون رد، رغم محاولات مجرمي الحرب توظيفها في أتون الصراع الانتخابي المسعور داخل الكيان.
إن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إذ تبارك هذه العملية البطولية والنوعية، وتنعى إلى شعبنا الفلسطيني الشهيدين البطلين وتتقدّم من ذويهما وأحبائهما بأحرّ التعازي، تؤكد أن هذه العملية في هذا اليوم المبارك، هي دعوة مفتوحة لكل أبناء الضفة، في المدن والقرى والمخيمات، إلى تصعيد كل أشكال المقاومة في وجه إجرام الجنود والمستوطنين، الذين يزرعون الرعب والإرهاب في كل أنحاء الضفة، والرد على كل مشاريع التهجير والضم والإرهاب الصهيوني النازي.'











































































